انتقل إلى المحتوى
انضم

يا صاحبي أعيناني على سكن

الطغرائي
١يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍإِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَا
٢ظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُأرسلتُ طرفيَ سَهْماً وانثَنى غَرَضا
٣ما لي وللبرقِ مُجْتَازاً على إِضَمٍيسري ويمري جفوني كُلَّما وَمَضَا
٤بَرْقٌ يلوحُ بنجدٍ والحِمى وطنييهفو بلبِّي وقلبي كلما عَرَضَا
٥مَنْ مبلغُ الحيّ شطّتْ دارهُم ورضُوابالجارِ جاراً وما أرضَى بهم عِوَضَا
٦ما طابَ عنكم فؤادٌ طاب قبلكُمُعن الرَّضاعِ تقضَّى والشبابُ مضَى
٧إِنّ الزمانَ الذي كانت بشاشَتُهللقلبِ والعين ملهىً بانَ وانقرضَا
٨فإِن يئِسْتُ فيأسٌ لم يدعْ طَمَعاًوإِن ذكَرتُ فِعْرقٌ ساكِتٌ نَبَضَا
٩حكَّمْتُ في مهجتِي من ليس يُنصِفُنِيولست أبلُغُ من تحكيمِه غَرَضَا
١٠سِيَّاِن عندِي وأمري صار في يَدِهِقضَى عليَّ بجَوْرٍ أو عليَّ قضَى
١١حتَّامَ أُنْهِضُ جَدِّي وهو يعثر بيأخافُ ألّا يرانِي الجَدُّ إِنْ نَهَضَا

اقرأ أيضًا لـالطغرائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52364