انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كان حظي في الكتابة ناقصا

الطغرائي
١قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاًأيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ
٢حتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِيقعدَ الجُدودُ بها وهن عواثِرُ
٣هذا ليمتنعَ الكمالُ ويعلمَ الجُهَّالُ أَنَّ اللّهَ فَرْدٌ قادِرُ
٤أمنَ السويَّةِ أن أكونَ معطَّلاًويلي الكتابةَ مستميتٌ جائِرُ
٥أشكو وما لشكيَّتِي من سَامعٍوأصيحُ مضطَهداًوما لي ناصرُ
٦قد كادتِ الأيامُ تنقصُ شَرْطَهافي الفضلِ لولا أنّهنَّ غوادِرُ
٧كانت تقاتلُنِي وما ليَ ناصرٌواليومَ تقتُلنِي وما لي ثائِرُ
٨فلئِنْ جُنِنْتُ فلا عجيبٌ أَنَّهُقد جُنَّ هذا المنجنونُ الدائِرُ
٩فعَسى معينُ المُلْكِ يطْلعُ سَعْدُهُويعودُ عيشٌ في ذراهُ ناضِرُ
١٠للمجدِ فيه مواعِدٌ مضمونَةٌواللّه ناصرُهُ ونِعْمَ الناصِرُ

اقرأ أيضًا لـالطغرائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52389