١بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍأهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُورا ٢وتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَماكنَّا اشترطنا أنْ يُقيمَ يسِيرا ٣فأجبْتُها بالعُذْرِ وهو مُبَيَّنٌلو كان يُنْصِفُ لائِمٌ معذُورَا ٤أطبقتُ أجفانِي عليه وسُمْتُهخوضَ الدُّموعِ فما أطاقَ عُبورَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 52408