انتقل إلى المحتوى
انضم

إني لأذكركم وقد بلغ الظما

الطغرائي
١إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظمامنّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
٢وأُرِي العِدَى أنَّ الاساءَةَ منكمُخَطأٌ وتلك سَجيَّةٌ من عامدِ
٣ويصِحُّ لي قولُ الوُشاةِ عليكُمُفأردُّهُ عنكمْ بظَنٍّ فاسدِ
٤وإِذا طويتُ هواكِ عنهم نَمَّ بيوَجْدٌ يدلُّ على لسانٍ حامدِ
٥وإِذا سُئِلتُ عن السُّلوِّ أجبتُهمبلسانِ معترفٍ ونيَّةِ جاحدِ
٦إنْ لم يكنْ سِحراً هواكِ فإنَّهُوالسحرُ قُدَّاً من أدِيمٍ واحدِ
٧ما زلتُ أزهَدُ في مَودَّةِ راغبٍحتى ابْتُلِيْتُ برغبةٍ في زاهدِ
٨ولَربَّما نالَ المُرادَ مرفَّهٌلم يَسْعَ فيه وخابَ سَعْيُ الجاهدِ
٩هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقتْ بهِحِيَلُ الطبيبِ وطالَ يَأْسُ العائِدِ

اقرأ أيضًا لـالطغرائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52443