انتقل إلى المحتوى
انضم

ومروح سري سرور لقائه

الطغرائي
١ومُرّوِحٍ سِرّي سرورُ لقائِهلولا اتصالُ فنائِه ببَقَائِهِ
٢يحكي القضيبَ قوامُه ونحولُهحسناً وضوءُ البدرِ من أسمائِهِ
٣فيسرُّنِي ليلاً بحسنِ وفائِهويسوؤُني صُبْحاً بقبحِ جفائِهِ
٤يشكو الحنينَ إِلى الأليفِ ويغتدِيكُلٌّ يعلِّلُ نفسَهُ برجائِهِ
٥أبكي فيبكي غيرَ أَنَّ دموعَهصِرفٌ ودمعي ممزجٌ بدمائِهِ
٦أُعدي عليه لظَى فُؤادِي فالتقَىنارٌ تَحَدَّثُ عن لَظَى بُرَحائِهِ
٧أمعذَّبٌ والنارُ في عَذَباتِهِكمعذَّبٍ والنارُ في أحشائِهِ

اقرأ أيضًا لـالطغرائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52508