١أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍمتى تختبرهُ كانَ أَلأَمَ مَخْبَرِ ٢فلم أدرِ والأيامُ ذاتُ تغيُّرأيذهبُ عمري هكذا بين معشر ٣مجالسهم عافَ الكريمَ حُلُولُهاأَسِفتُ على من ليسَ يرجى العودة ٤وكانَ يُرى عوناً على كلِّ شدَّةقضى الله أن يقضي بأقرب مدَّة ٥وأبقى وحيداً لا أرى ذا مودَّةمن النَّاس لا عاش الزَّمان ملولُها ٦إذا الحرُّ في بغداد أصبحَ مُبتلىوعاشَ عزيزُ القوم فيها مذلَّلا ٧فلا عجبٌ إنْ رمتُ عنها تحوُّلاوكيفَ أرى بغداد للحرّ منزلا ٨إذا كانَ مفريَّ الأديم نزيلهالقد كنت لم أحْفِل بأَيَّام عرسها ٩ولم يتبدَّل شهمها بأخسّهافكيفَ بها إنْ سادها غيرُ جنسها ١٠ويسطو على آسادها ابنُ عرسهاويرقى على هام السماك ضئيلها ١١عَجِبتُ لندبٍ ثابت الجأش مفضلِيرى بدلاً من أرضه بمبدّل ١٢ولم يك عن دار الهوان بمعزلفما منزل فيه الهوان بمنزل ١٣وفي الأرض للحرِّ الكريم بديلهاسأركلها يا سعد كلّ معدَّة ١٤أجوبُ عليها شدَّة بعد شدَّةوإن مت ألفي البيد موتة وحدة ١٥فلَلْموتُ خيرٌ أن أُقيمَ ببلدةيفوق بها الصيد الكرام ذليلها ١٦فكم قرصتني من عدًى بقوارصهوابط من أرض المساوي شواخص ١٧ولاقيت صعب المرتقى غير ناكصوأصعب ما ألقى رئاسة ناقص ١٨مساويه إن عُدَّت كثيرٌ قليلهاأُنَبّهُ طرفَ الحظّ والحظّ راقد ١٩وأنهض للعلياء والجدّ قاعدوأنَّى أَسُودُ اليوم والدهر فاسد ٢٠وما سادَ في أرض العراقين ماجدمن النَّاس إلاَّ فَدْمُها ورذيلها ٢١بلاد بقوم قد سَعَوْا في خرابهافليس شرابٌ يرتجى من سرابها ٢٢ولا لكريمِ منزلٍ في رحابهافسر عن بلادٍ طوّحت لا ترى بها ٢٣مقيل كريم للعثار مقيلهافليس عليها بعد هذا مُعَوَّلُ ٢٤ولا عندها للآملين مؤمَّلفيالك دار قد نبت بيَ منزل ٢٥بها الجود مذمومٌ بها الحرّ مهملُبها الشّحّ محمودٌ فهل لي بديلها ٢٦وَرُبَّ أخٍ للمجد في المجد آلفُله في ربوع الأَلأَمين مواقفُ ٢٧أقولُ له والقول كالسُّمِّ زاعفألا يا شقيق النفس عندي صحائفُ ٢٨لقومٍ لئامٍ هل لديك قبولهاصحائف ذي غيظ على الدهر واجب ٢٩عليها طوى قسراً جوانح حاقدوأن لما يبدي لساني وساعدي ٣٠سأنشرها والهندوانيّ شاهديوأذكرها والسمهريُّ وكيلها ٣١فمن مبلغٌ عنِّي كلاماً مُلَخَّصاًأهان به عرض اللئيم وأرخصا ٣٢أُناساً يعيشُ الحرُّ فيهم منغَّصاًولي كلمات فيه تصدعُ الحصا ٣٣إذا حكّموا العضب اليماني أقولهافكم مهمهٍ قفرٍ طَوَيْتُ مشافها ٣٤بها كلّ هول لم يزل متشابهاوواجهني ما لم يكنْ لي مواجه ٣٥عفا الله عنِّي كم أجوب مهامهامن الأرض يستفّ التُّراب دليلها ٣٦طويت قيافيها ذهاباً وجيَّةًأكانَ عناءً طيّها أم بليَّةً ٣٧كمن يبتغيها مُنيةً أو منيَّةلعلِّي أُلاقي عصبةً عبشميَّةً ٣٨فروع مناجيبٍ كرام أُصولهاإذا نطقوا بالقول فالقول مُفْلِقٌ ٣٩وإنْ حاولوا مجداً فعزم محلّقلهم أرج لم يكتَتَم فهو معبق ٤٠ينم بهم مجد رفيع ومنطقوينبي عن الخيل العتاق صهيلها ٤١لقد طالما قد بِتُّ أطوي وأنطَويعلة مضضٍ أمسَتْ على الضَّيم تحتوي ٤٢فيا سعد قلْ لي إنْ نصحت فأرعويمتى يلثم اللبات رمحي وترتوي ٤٣سيوفٌ بأَعناق اللئام صليلهاأَحِنُّ إلى يومٍ عبوسٍ عصبصبِ ٤٤يبلّ غليلي منجب وابن منجبفيا ليت شعري هل أراني بموكب ٤٥وحولي رجال من معدٍّ ويعربمصاليت للحرب العوان قبيلها ٤٦شفاء لنفسي يا أُميمة حشرجتأو السَّاعة الخشنا إلى الأمر أحوجت ٤٧فهل مثل آساد الشرى حين هيّجتإذا أوقدوا للحرب ناراً تأجَّجت ٤٨مجامرها والبيض تدمى نصولهاكهولٌ وشبَّانٌ كماة بأيّهم ٤٩ظفرنا رأينا كهلهم كفتيّهمحماةٌ بماضيهم وفي سمهريِّهم ٥٠وبالسُّمر تحني البيض شبَّان حيِّهموبالبيض تحمي السُّمر قسراً كهولها ٥١من القومِ ما زالت تطبّق سحبهموفي عدم الجدوى تفارط صوبهم ٥٢كرامٌ بيوم الجدب يُعرَفُ خصبهميهشون للعافي إذا ضاقَ رحبهم ٥٣وجوهاً كأسياف يضيء صقيلهانماهم أبٌ عالي الجناب سميذع ٥٤وعن أصل زاكي العنصرين تفرَّعوافإن يدَّعوا العلياء كانَ كما ادَّعوا ٥٥إلى خندقٍ ينمى علاهم إذا دُعواومن خير أقيالٍ إذا عُدَّ قيلها ٥٦فمن لي بأبياتٍ يروقك وصفهايُهان معاديها ويُكرَمُ ضيفها ٥٧بحيث العُلى والعزُّ ممَّا يحضّهاوما العزّ إلاَّ في بيوتٍ تلفّها ٥٨عذارى وأبكارُ المطيّ حمولهاتلمّ بها إنْ داهمتها ملمّة ٥٩رجال مساعيها إلى المجد جمَّةٌوإن هي زمَّتها على السَّير أزمةٌ ٦٠تحفّ بها من آل وائل غِلْمَةٌلهم صولة في الحربِ عال تليلها المصادر والحقوقرقم القصيدة 54121