انتقل إلى المحتوى
انضم

عبد الغفار الأخرس

1218هـ/1804م

قصائده

378 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

لُقّب بالأخرس بسبب كبوة لسان ألمّت به في العشرينيات من عمره، ولم تُعالَج رغم أن والي بغداد داود باشا أرسله إلى الهند، حيث رفض التضحية بصوته قائلاً: «لا أبيع بعضي ببعضي».

كان كريمًا وفارسًا في الكرم، وكثير التنقل، وكان خطه الراقي يساعد في حفظ قصائده. خاض منافسات هجائية مع عمر الهيتي، لكنه رثاه فيما بعد. يتميز شعره بأسلوب بلاغي رفيع، يغلب عليه الذوق الرفيع والبصيرة الشعرية، ويطال أغراضًا متعددة. جمع أحمد عزت باشا الفاروقي ديوانه "الطراز الأنفس في شعر الأخرس"، ونُشِر في الآستانة عام 1304هـ.

وافته المنية في البصرة في يوم عرفة عام (1290هـ/1873م)، وشيعته البصرة بأدب وحزن، ودُفن في مقبرة الإمام الحسن البصري في الزبير.