١أجابَ ما سألتْهُ لما انثنىيرنو بألحاظ كألحاظ المها ٢وأثبت الحب له دلائلاًبصبّه منها النحول والضنى ٣يا رشاً ملكته حشاشتيفجار في حكم الغرام واعتدى ٤رعياً رعاك الله في مستغرمإن لم تراع ذمَّةً فيك رعى ٥يا قلب خَفِّضْ لوعةً وجدتهافربما واصل من كانَ جفا ٦لا توسعاني بالهوى ملامةإن الجمال قائدي إلى الهوى ٧نظرتُ سِرباً بالعقيق نظرةفأورثتني نظرتي هذا الأسى ٨حيّ العقيق فاللوى من مربعنهبت فيه طربي فالمنحنى ٩زمان لهو صبوة قضيتهذاك زمان قد تقضّى ومضى ١٠وكلما هب الصبا من نحوهمزاغ عن الصبر فؤادي وصبا ١١مالي وللأيام لا كانت فقدأصمتنيَ الأحداث في سهم الردى ١٢تَخَوَّنَتْني كلَّ يوم نكبةٌضرامها في كل آن تُحتَضا ١٣هل علم الدهر الذي أساءنيأيّ أخي عزم وذي فضل قلى ١٤آه على عمر مضى أكثرهولم أنل فيه من الدهر المنى ١٥مضى بي العمر وكاد مسرعاًأن ينجلي صبح المشيب والجلا ١٦وعاند الدهر العبوس مطلبيإذا جنيت الورد أضحى لي سفا ١٧وإن حلبنا ما نروم دَرّهكانت عزوزاً لا ترد بالروا ١٨إنَّ اللَّيالي حمَّلتني ثقلاًتنوء من ثقل به شمُّ الذُّرا ١٩واتَّقدت من الغرام لوعةكأنما نيرانها نار الفضا ٢٠فسعرت من حر أنفاسي بهالظىً أذاب حرُّه شحم الكلى ٢١يا مانعي المورد من رضابهما آن للظمآن ورد من أضا ٢٢وروضة يطربني الورق إذاتَذكَّرَ الإلف لمغداه شدا ٢٣كأنَّما الطلّ على أغصانهاقلائد الدر على غيد الطلا ٢٤ونسَّمَتْ ريح الصبا عرارهافهزّ عطفيه لها بانُ النقا ٢٥إذا انتشقنا أرجاً من طيبهاكأنْ نشقنا أرجاً من الشذى ٢٦أنعِم به مُرْتَبَعاً كأنَّهبتلكما الغيد محاريب الدُّمى ٢٧تعاهدتها من حيّيٍ ماطريسقي أهاضيب الحجاز والرُّبا ٢٨يا حادي العيس ذميلاً سيرهيهجهج العيس إلى ربع الخلا ٢٩تمشي هزيزاً وهزيزاً تارةإن هزّها حادي الهوينا وحدا ٣٠هل أنت موفٍ بالوقوف ساعةبأربع غيرها خطب البلى ٣١لم يبق إلاَّ سفعة في دمنةوأرسماً مثل الخيال وجثا ٣٢فمسبلاً فيها بقايا أدمعفناشداً فيها قلوباً وحشا ٣٣بالله إنْ عُجت على ربوعهاحي الربوع النازلين في منى ٣٤واهاً لصبٍّ كله صبابةلا يستفيق من تباريح الجوى ٣٥يكاد وجداً يتلظَّى وهوىًوما استقر ساعة ولا سجا ٣٦قد حُرِمَ النَّوم على أجفانهفبات يرعى الفرقدين والسها ٣٧أرشفة من ريق من أحبُّهفتنطفي جذوة وجد في الحشا ٣٨وكلَّما نهنهت دمعاً واكفاًكأنَّما ينصبّ من مزن الحيا ٣٩يا عين لا تلوين بي في عبرةلعلَّ أنْ يبتَلّ بالماء صدى ٤٠دعوت دمعي فأجاب طائعاًورمت للقلب اصطباراً فعصى ٤١فلا تلمني إنْ بكيت عَنْدَمافإن دمع العين في العين سرى ٤٢إذا رجوتُ مطلباً بادرتهوما عقدت حبوةً على الرَّجا ٤٣أعْدَدتُ للبيداء هُوجاً ضُمَّراًأنْحرُ في أخفافها أدم الفلا ٤٤تلوي التليل للحمى تلفتاًوتسبق الريحَ إذا الريحُ جرى ٤٥مهما تحث لمطلب ومقصدتقاصرت فيها فسيحات الخُطا ٤٦وحيث ناويت النوى أنويتهاوكلُّ حَرٍّ أبصر الذل انتوى ٤٧وصارم أبيض لو جرّدتهظننت برقاً لاح علويّ السنا ٤٨إذا تصديت به لضربةفلقت في غراره أمّ الصدى ٤٩معتقلاً أسنَّةً خطَّيةًكأن في طعانها سفع الذكا ٥٠إنِّي ومن أنالني من العلىمراتباً من دونها وخز القنا ٥١إذا رأيت الذُّلَّ رحَّلْتُ لهأنضاء أسفارٍ وناوحت النوى ٥٢نجائباً مثل الظليم ترتميلدى الفيافي الغفل أنأى مرتمى ٥٣ولم أرِدْ مَوْرِدَ عذبٍ شابَهُضيمٌ رأى تكديره لما صفا ٥٤ونازعتني شيمة لا ترتضيإلاَّ المعالي غايةً ومنتهى ٥٥وكم هجرت موطناً من أهلهوالدار من سكانها قد تجتوى ٥٦وربّ طِرف لا يرى الطرف لهإثْراً إذا الطرف اقتفى ٥٧يجتاز بي فدافداً دويةلا تهتدي لمفحص فيها القطا ٥٨أفري أديم القاع في حافرهلما طوى البطنان واجتاز المدى ٥٩ضافي السبيب أعوجيٌّ ووأوأٌولم يكن أسفى وما فيه سفا ٦٠ولائم جسارتي قلت لهإنَّ القضاء كائن لا يتقى المصادر والحقوقرقم القصيدة 54174