انتقل إلى المحتوى
انضم

انظر إلى شمس القصور وبدرها

ديك الجن
١اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِهاوإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا
٢لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍجَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا في شَعْرِهَا
٣وَرْدِيّةُ الوَجَناتِ يَختَبِرُ اسْمَهَامِنْ رِيقِها مَن لا يُحيطُ بِخُبْرِهَا
٤وتَمايَلَتْ فضحكتُ مِنْ أَرْدافِهاعَجَباً ولكنِّي بكيتُ لِخَصْرِهَا
٥تَسْقِيكَ كَأْسَ مُدامَةٍ مِنْ كَفِّهاوَرْدِيّةٍ ومُدامةً مِنْ ثَغْرِهَا

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58577