١ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ ٢طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُمِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا ٣وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِلأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا ٤يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا ٥الخَلْقُ ماضونَ والأيّامُ تَتْبَعُهُمْنَفْنَى جَميعاً ويبقى الواحِدُ الصَّمَدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 58609