انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد

ديك الجن
١ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
٢طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُمِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا
٣وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِلأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا
٤يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا
٥الخَلْقُ ماضونَ والأيّامُ تَتْبَعُهُمْنَفْنَى جَميعاً ويبقى الواحِدُ الصَّمَدُ

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58609