انتقل إلى المحتوى
انضم

إن ريب الزمان طال انتكائه

ديك الجن
١إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْكَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
٢ظَبْيُ أُنْسٍ قَلبي مَقِيلُ ضُحاهُوفُؤَادِي بَرِيرُهُ وكَبَائُهْ
٣كَمْ وكَمْ أَسْتَغيثُ مِنْ شَحْطَةِ الدَّارِ ولَمْ يُسْعِفِ النّوى مُسْتَغَاثُهْ
٤ولِعَيْني دَمْعٌ تَسِيلُ مَثَانيهِ وتَجْرِي رباعُهُ وثلاثُهْ
٥خِيفَةً أَن يَخُونَ عَهْدِي وأَنْ يُضْحِي لِغَيْرِي حُجُولُهُ ورِعَائُهْ
٦فإذا شَاءَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّضَمَّ شَمْلاً لَهُ يَخافُ انْشِعَاثُهْ

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58624