انتقل إلى المحتوى
انضم

شرفي محبة معشر

ديك الجن
١شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
٢وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُلِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
٣وإذا تكَلّمَ في الهُدىحَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
٤فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِسَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
٥ثَبْتٌ إذا قَدَمَا سِواهُ في المَهَاوِي زَلّتَا
٦لَمْ يَعْبُدِ الأَصْنَامَ قَطُّولا أَرابَ ولا عَتَا
٧غَرَسَتْ يَدُ البَارِي لَهُرَبْعَ الرَّشَادِ فأَنْبَتَا
٨وأَقَامَهُ صِنْواً لأَحْمَدَ دَوْحُهُ لَنْ يُنْحَتا
٩صِنْوانِ هذا مُنْذِرٌوافَى وَذَا هادٍ أَتَى
١٠يهدي لِمَا أَوْفَى بهِحُكْمُ الكِتابِ وأَثْبتا
١١فَهُوَ القَرينُ لَهُ وَمَا افْتَرقا بصَيْفٍ أَوْ شِتَا
١٢لَكِنّما الأَعْداءُ لَمْيَدَعُوهُ أَنْ يَتَلَفّتَا
١٣ثِقْلُ الهُدَى وكِتَابُهُبَعْدَ النّبي تَشَتّتَا
١٤وَاحَسْرَتَا مِنْ غَضْبِهِوَسُكُوتِهِ وَاحَسْرَتَا
١٥طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَى

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58627