انتقل إلى المحتوى
انضم

ومعدولة مهما أمالت إزارها

ديك الجن
١ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَهافَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ
٢لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّهالَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ
٣أَقولُ لَها واللّيلُ مُرْخٍ سُدُولَهُوَغُصْنُ الهَوى غَضُّ النّباتِ رَطيبُ
٤ونحنُ بِهِ فَرْدانِ في ثِنْيِ مِئْزَرٍبِكِ العَيْشُ يا زَيْنَ النِّساءِ يَطيبُ
٥لأَنْتِ المُنَى يا زَيْنَ كُلِّ مَليحَةٍوأَنْتِ الهَوى أُدْعَى لَهُ فَأُجِيبُ
٦فقالَتْ نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيرَنابِبَغْدادَ مِنْ أَهْلِ القُصُورِ حَبيبُ

اقرأ أيضًا لـديك الجن

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58650