انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلى هل من حيلة تعلمانها

ابن الدمينة
١خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِهاتُسَكِّنُ وَجدِى أَو تُكَفكِفُ مَدمَعَا
٢وَهَل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَىوَتَترُكُ مِنهُ ساحَةَ القَلبِ بَلقَعَا
٣فَقالاَ نَعَم طَىُّ الفَيافِى وَنَشرُهاإِذا اجتَذَبا حَبلَ الغَرامِ تَقَطَّعَا
٤وَلَيسَ كَمِثلِ اليَأسِ يَدفَعُ صَبوةًوَلاَ كَفُؤَادِ الصَّبِّ صادَفَ مَطمَعَا
٥إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِوَلَو كانَ مِن ماءِ الصَّبابةِ مُترَعَا
٦فَجَرَّبتُ ما قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةًفَأَيقَنتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
٧وَقَد زَعَما أَنَّ الهَوَى يُذهِبُ الهَوَىوَما صَدَقَا فِى القَولِ حِينَ تَنَوَّعَا
٨وَلَيسَ شِفاءُ الصَّبِّ إِلاّ حَبِيبَهُوَإِن لَم يَصِل كانَ التَّجاوُرُ اًنفَعَا
٩تَجارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِوَلَم يَسلُ عَنهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58737