١دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُ ٢فَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِىصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجِيبُ ٣وَدَاعِي الهَوَى يَغشَى المَنِيَّةَ بِالفَتَىوَيَعثُرُ عَقلُ المَرءِ وَهوَ لَبِيبُ ٤فلِلّهِ دَرِّ يَومَ صحراءِ عالجٍوَدَرُّ الهَوَى إِنِّى لَهُ لَحَبِيبُ ٥وَدَرُّ بَلائِى مِن هَواكِ فإنَّهُلِعَلِى وَإِن غالَبتُهُ لَغَلُوبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 58756