انتقل إلى المحتوى
انضم

عقيلية أما ملاث إزارها

ابن الدمينة
١عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِهافَدِعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتِيلُ
٢تَرَبَّعُ أَكنَافَ الحِمَى وَمَقِيلُهابتَثلِيثَ مِن ظِلِّ الأَرَاكِ ظَليلُ
٣أَيَا زَينَةَ الدُّنيا وما مُنتَهَى المُنَىوَيا أَمَلِى هَل لِى إِلَيكِ سَبِيلُ
٤فَدَيتُكِ أَعدائِى كَثِيرٌ وَشُقَّتِىبَعِيدٌ وَأَنصَارِى لَدَيكِ قَليلُ
٥وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍفَأَفنَيتُ عِلاّتِى فَكَيفَ أَقُولُ

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58786