انتقل إلى المحتوى
انضم

ذكرتك والحداد يضرب قيده

ابن الدمينة
١ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
٢فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌقَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
٣أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةًمُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
٤وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَىمُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
٥بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌوَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
٦عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَتبِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58788