انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره

ابن الدمينة
١أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُوَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
٢فَإِنَّكَ مِن بَيتٍ لَعَينِىَ مُعجِبٌوَاَحسَنُ فِى عَينِى مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
٣أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِىَ الهَوَىوَفِيكَ المُنَى لَولاَ عَدُوٌّ حاذِرُه
٤وَكَم لائمٍ لَولال نَفاسَةُ حُبِّهاعَلَيكَ لَمَا بالَيتَ أَنّكَ خَابِرُه
٥أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه
٦وَقَد مَاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَىفَإِن مِتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
٧فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداًأَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه
٨وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُوَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه
٩فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَماتَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58792