انتقل إلى المحتوى
انضم

مرى الدمع من عينيك دار محيلة

ابن الدمينة
١مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌبِفَيضِ الحَشا تَسفِى عَلَيها دَبُورُها
٢عَهِدتُ بِها سِرباً أُمَيمَةُ فِيهِمُوَلَم يَدعُ بِالبَينِ المُشِتِّ أَمِيرُهَا
٣وَقَفتُ فَأَقرَأتُ السَّلامَ فَلَم تُبنِجَواباً وَلَم تُعرِب لِمَن يَستَحِيرُهَا
٤فَحَمِّل نَوَاها عَنسَلاً شَمَّرِيَّةًيُشَدُّ عَلَى مِثلِ السَّفِينَةِ كُورُها
٥شَدَدتُ عَلَيها الرَّحلَ لَمَّا تَكَبَّرَتعَلَى الفَحلِ أَو أَبدَى اللِّقاحَ خُطُورُها
٦إذَا هِىَ خَافَت خَفقَةَ السَّوطِ لَم تَزَلكَأَنَّ بِها لَمّاتِ جِنٍّ تُطِيرُهَا
٧أُمَيمُ احفِظى نَقضَ القُوَى إِن تَذَمَّرَتكٍلابُ العِدَى دُونِى وَهرَّ عَقُورُهَا
٨وَلَن يَنقُضَ الهِجرَانُ عَقداً عَقَدتُهُإِذا مَلَّ مِن نَقضِ القُوَى مَن يُغِيرُهَا
٩أُمَيمُ أَما الدُّنيا بِعائِدةٍ لَناكَما قَد مَضَى أَم كَيفَ يُرجَى كرُورُهَا

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58810