١أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيهاوَلا مُطِيعٌ بِظَهرِ الغَيبِ واشِيهَا ٢يا لَيتَنا فَردَا وِحشٍ نَعِيشُ مَعاًنَرعَى المِتانِ وَنَخفَى فِى فَيافِها ٣ولَيتَ كَدرَ القَطا حَلَّقنَ بِى وبِهادُونَ السَّماءِ فَنَخفَى فِى خَوافِيها ٤قَد حالَ دُونَ سُلَيمَى مَعشَرٌ قَزَمٌوَهُم على ذاكَ دُونِى مِن مَوالِيها ٥أكثَرتُ مِن لَيتَنِى لو كانَ يَنفَعُنِىوَمِن مُنَى النَّفسِ لَو تُعطَى أَمانِهَا ٦إِنَّ الفُؤَادَ لَيَهوَى أَن أُناقِلَهارَجعَ الكلامِ وَإِن عارَت أَدَانِيهَا ٧ودُونَها قَومُ سَوءٍ يَنذُرُونَ دَمِىفَالمَوتُ إِتيانُها وَالمَوتُ هَجرِيهَا ٨يا قاتَلَ اللهُ سَلمى كَيفَ تُعجِبُنِىوَأُخبِرُ النَّاسَ أَنِّى لا أُبالِيهَا ٩إِنِّى لَيَأخُذُنِى مِن حُبِّها عَرَضٌعِندَ الصَّلاةِ فأَنسَى أَن أُصَلِّيهَا ١٠لَنظرَةٌ مِن سُلَيمَى اليَومَ وَاحِدةٌأَشهَى إِلىَّ مِنَ الدُّنيا وما فِيهَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 58829