انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى الله الدوافع من حفير

ابن الدمينة
١سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَا
٢أَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّأَروبَةَ أَرضِ قَومٍ آخَرِينَا
٣قَضَينا اليَومَ حاجاتٍ أَلمَّتفَمَن لِغَدٍ وحاجاتٍ بَقِينَا
٤وَحاجاتُ النُّفُوسِ تَكُونُ دَاءًوَيَبرَأُ داؤُهُنَّ إِذا قُضِينَا
٥فَنَقضِى حاجةً وَتُلِمُّ أُخرَىوَلَولا كَرُّهُنَّ لقَد فَنِينَا
٦أَما وَاللهِ ثُمَّ اللهِ حَقّايَمِيناً ثُمَّ أُتبِعُهَا يَمِينَا
٧لَقَد نَزَلَت أُمَيمَةُ مِن فُؤَادِىتِلاعاً ما أُبِحنَ وَما رُعِينَا
٨وَلَكِنَّ الخَلِيلَ إِذا جَفاناوَآثَرَ بالمَوَدَّةِ آخَرِينَا
٩صَدَدتُ تَكَرُّماً عَنهُ بِنَفسِىوَإِن كانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِينَا
١٠أظَلُّ وَما أَبُثُّ النَّاسَ بَثِّىوَلا يَخفَى الَّذِى بِى مُستَكِينَا
١١أَذُودُ النَّفسَ عَن لَيلَى وَإِنِّىلَتَعصِينِى شَوَاجِرُ قَد صَدِينَا
١٢يَرَينَ مَشَارِباً وَيُذَدنَ عَنهاويُكثِرنَ الصُّدُورَ وما رَوِينَا

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58835