١أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَامَتَى تُمضِينَ وَعدَكِ وَاصدُقِينَا ٢وَإِن صَرَّمتِنِى فَلِمثلِ وَصلِىإِذا رَجَّمتُ بِالغَيبِ الظُّنونَا ٣أَمِيناً عِندَ سِرِّكِ أَن يُعَانَىبِما استَودَعتِنى حَصِراً ضَنِينَا ٤فَلا مِثلِى يُعَلَّلُ بِالأَمانِىوَلا يُسقَى بِكأسِ المُترَفِينَا ٥وَلاَ مِثلِى يُوَافِقُهُ خَلِيلٌإذا كانَت مَوَدَّتُهُ فُنُونَا ٦فَسَلمَى مِثلُ شاء الرّملِ إِلاّذَوَائِبَها وما حُلِىَ البُرِينَا ٧وَدِعصاً رابِياً فِى المِرطِ مِنهاوحُسنَ الدَّلِّ وَالكَعبَ الدَّفِينَا ٨حَصَانُ الجَنبِ لَم تُرضِع صَبِيَّابِثَديَيهَا وَلَم تَحمِل جَنِينَا ٩وَمَا عَسَلٌ مُصَفّىً فِى زُجَاجٍبِرَاحٍ لَذَّةٍ لِلشَّاربِينَا ١٠بِاَطيَبَ مَوهِناً مِن رِيقِ سَلمَىإِذا عَصَبَ الكَرَى بِالسَّامِرينَأ ١١بِلا عِلمٍ بِهِ إِلاّ افتِياقاخَلاءً مَنظَرَ المُتَأَمِّلِينَا ١٢أَلاَ يا أَيُّها المُعتَدُّ فَخراًهَلُمَّ أَلاَ أُخَبِّرُكَ اليَقينَا ١٣فَإِنَّكَ إِن فَخَرتَ وَلَم تُصَدِّقحَدِيثَكَ آيةً لِلسَّائِلِينَا ١٤وِإنَّكَ إِن فَخَرتَ بِغَيرِ شَيءٍتَرُدُّ بِهِ حَديثَ المُبطِلِينَا ١٥فَإِنَّ لِخَثعَمٍ آياتِ نُعمَىأَماراتِ الهُدَى نوراً مُبينَا ١٦وَمِن آياتِ رَبِّك أَن تَرَانَأبِمَسكَنَةِ القَبائِلِ مارَضِينَأ ١٧وَإِنَّكَ إِن تَرَى منّا فَقيراًيُضيفُ غِنىَّ قَومٍ آخَرِينا ١٨وَإِنَّ الجَارَ يَنبُتُ فى ثَرَانَاونُعجِلُ بالقِرَى لِلنَّازِلِينا ١٩وِإنّا لَن نُصاحِبَ رَكبَ قَومٍوَلاَ أَصحابَ سِجنٍ ما حَيِينَأ ٢٠فَيَختلِطُوا بِنا إِلاّ افتَرَقنَاعَلَيهِم بِالسَّماحَةِ مُفضِلينَا ٢١وَمِن آياتِ رَبِّكَ مُحكَماتٍمَواثِلَ مَادَرَسنَ وَما نَسِينَا ٢٢مَغَاوِرُ مِن فَوارِسَ مِن كِلابٍوَعَمرٍو يَعتَرِفنَ وَيَشتَكِينَا ٢٣بِأَنَّ الحَىَّ خَثعَمَ غادَرَتهُمكَلِيلاً حَدُّهُم مُتَضَعضِعِينا ٢٤لَيالِيَ عامرٌ تَلحَى كِلاباًعَلَى جَهدٍ وَلَيسُوا مُؤتَلِينَا ٢٥وكانَ مُلاعِباً حَتَّى التقَينَافَجَدَّ بِهِ وَكُنَّا اللاّعِبِينَا ٢٦وَغادرَنا فَوارِسَهُ وَرِعلاًبِفَيفِ الرِّيحِ غَيرَ مُوَسَّدِينَا ٢٧وَنَحنُ التّارِكُونَ عَلَى سَلِيلٍمَعَ الطَّيرِ الخَوامِعَ يَعتَرِينَا ٢٨كأَنَّ بِخَدِّهِ وَالجِيدِ مَنهُمِن الجِريالِ مَحلُوباً رَقِينَا ٢٩كأنَّ الطَّيرَ عاكِفَةً عَلَيهِمجُنُودٌ مِن سَوادِ الأَعجَمِينَا ٣٠وَنَحنُ الوازِعُونَ الخَيلَ تَردَىبِفِتيانِ الصَّباحِ المُعلِمِينَا ٣١مِنَ السَّندِ المُقَابِلِ ذَا مُرَيخٍإِلَى السّاقَينِ ساقَى ذِى قِضِينَا ٣٢فَأَدرَكنَا الضِّبابَ وَقَد تَمَنَّوالِقاءَ الجَمعِ مِنّا مُشتَهِينَا ٣٣يَسُوقُونَ النِّهابَ فَغَادَرَتهُمفَوَارِسُنا كَشَختِ العَاضِدِينَا ٣٤فَقُدنا الخَيلَ تَعثُرُ فى قَناهاعَوَابِسَ كَالسَّعالِى قَد وجِينَا ٣٥تَخَطَّى عامراً حَتَّى أَصَبنَابِهِ أَهلَ السّديفِ مُبصَبِّحِينَا ٣٦بِطاحِنةٍ كأَنَّ البِيضَ فيهانُجُومُ اللَّيلِ أَو نقب البِلينَا ٣٧بِبُرقَةِ جامرٍ ضَرباً وطَعناًنَوَافِذَ مِن حُصُونِ الدَّارِعِينَا ٣٨فَعَسكَرنا بِهِم حَتَّى قَطَعناعَدامِلَ قَد وَرَدناها مَعينَا ٣٩ثَلاثَةَ أَشهُرٍ حَتّى استَجَبناشُعُوباً مِن هَوازِنَ أَجمَعِينَا ٤٠بِسُرَّةِ دَارِهِم ضَرباً وَنَهباًجَوَانِحَ ما ثَأرنَ وَلا ثُنِينَا ٤١تَرَكنا عامِراً وابنَى شُتَيرٍوَشَغلَى بِالسُّيُوفِ مُرَعبَلِينا ٤٢وَهَزّانَ المقامر قَد قَتلَناوَغادَرنا ابنَ هُوذَةَ مُستَكِينَا ٤٣وعبّاساً أخا رعلٍ قَطَعنابِأَبيَضَ لَهذَمٍ مِنهُ الوَتِينَا ٤٤وَفِى أَنَسٍ معانِدَةٌ وَأُخرَىفَرَت عَن أُمَّ هامَتِهِ الشُّؤُونَا ٤٥وَقَد صَبَرُوا القَنا والخَيلَ حَتَّىعَلَوناها كِرَاماً مُعذِرِينَا ٤٦وَنَحنُ الضَّارِبُونَ بِكُلِّ عَضبٍيَقُدُّ الَبيضَ وَالحَلَقَ الحَصِينَا ٤٧بِشَطَّى أَخرُبٍ ضَرباً تَرَكناشَنُوءَةَ بَعدَهُ مُتَخَشِّعِينَا ٤٨وَأَقبَلَتِ الفَوَارِسُ مِن ثَقِيفٍلِنَصرٍ عِندَ ذَلِكَ مُجلِبِينَا ٤٩فَلمَّا واجَهُونا أَسلَمُوهُموَهَابُوا جانِباً مِنها زَبُونَا ٥٠وأَيتَمنَا رَبِيعَةَ مِن أَبيهِوَبِالشَّدّاخِ بَكَينَا العُيُونَا ٥١وَقَتَّلنَا سَرَاةَ بَنِى جِحَاشِوَأَثكَلنَا نِسَاءَهُمُ البَنِينَا ٥٢وَهَامَ الأَخنَسَينِ مَعاً ضَرَبنَابِبِيضِ كُلِّ عَظمٍ يَختَلِينَا ٥٣فَغَادَرناهُمُ لَحماً عَلَيهِعَوَائِدُ يَختَلِفنَ ويَلتَقِينَا ٥٤وَأَتبَعنَا القَنَا فِى ابنَى دُخَانٍوقَد عَرَضُوا لَنَا مُستَلئِمِينَا ٥٥وَفِى أَشيَاعِهِم حَتَّى انثَنَينَابِعَالِيهِنَّ مَخضُوباً دَهِينَا ٥٦فَيَومَ القَرنِ نَصَّت أَلفَ قَيسٍثَلاثُونَا فأَجلَوا نَادِمِيناَ ٥٧وَعَدَّ النَّاسُ قَتلاَهُم وَكانُواعَلَى مَا عُدَّ مِنَّا مُضعِفِينَا ٥٨وَمِنهُم خَالِدٌ طاحَت يَدَاهُوَهَامَةُ جَابِرٍ لَمّا انتُضِينَا ٥٩وَأَبرَهَةُ بنُ صَبّاحٍ فَجَعنَابِهِ أَصحَابَهُ المُتَجَبِّرِينَا ٦٠وَمِن قَتَلاهُمُ قَطَنٌ وَمِنهُمغَنِىٌّ فِى كُماةٍ مُقعَصِينَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 58837