انتقل إلى المحتوى
انضم

طرقتك زينب والركاب مناخة

ابن الدمينة
١طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُ
٢بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَاخَفَقَ السِّماكُ وَعَأرضَتهُ العَقرَبُ
٣وَتَحِيَّةٌ وكَرَامةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَّحيَّةِ وَالكَرَامَةِ مَرحَبُ
٤أنِّى اهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ ودُونَناحَمَلٌ فَقُلَّةُ عالِجٍ فالمَرقَبُ
٥وَزَعَمتِ أَهلَكِ يَمنَعُونَكِ رَغبَةًعَنّى فَقَومِى بى أَضَنُّ وأَرغَبُ
٦أَوَ لَيسَ لِى قُرَبَاءُ إِن أَقصَيتِنىحَدَبُوا عَلَىَّ وَعِندِىَ المُستَعتَبُ
٧فَلَئِن دَنَوتِ لأََدنُوَنَّ بِعِفَّةٍوَلَئِن نأَيتِ لَمَا وَرَائى أَرحَبُ
٨يَأبَى وَجَدِّكِ أَن أَكونَ مُقَصِّراًعَقلٌ أَعِيشُ بِهِ وَرَأيٌ قُلَّبُ

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 58848