انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا

ابن الدمينة
١قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
٢حتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَتنَجداً مُوَلِّيةً تُحدَى بها العِيرُ
٣يا لَيتَنى قَبلَ ذَاكَ البَينٍ أَدركنىحَتفُ الحِمامِ وقادتنى المقادِيرُ
٤يومَ انصَرَفتُ كأنّى مُسلَمٌ بِدَمٍوَمُغرَقٌ فى مُجاجِ الدَّنِّ مَخمورُ
٥سَاهِى الفوادِ تَمَشَّت فى مَفاصِلِهِصَهباءُ أَخلصَها الحانوتُ والقِيرُ

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59041