انتقل إلى المحتوى
انضم

فإنى لفى شك ومامن عماية

ابن الدمينة
١فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍمِنَ الشَّكِّ إِلاّ سَوفًَ يُجلى صَريمُها
٢يَهيجُ عليَّ الشَّوقَ صَوتُ حمامَةٍمُطَوَّقةٍ يُردي المُحِبَّ نَئيُمها
٣وَلَو لَم تَهِجهُ هَيَّجَتهُ مُخيلةٌيَرَاهَا ببَقعَاءِ الفَلاَ مَن يَشِيمها
٤مَضًت غَربةٌ قَد شَطَّتِ الدّارُ غَربةًبتَيماءَ تَبدو بالنَّهَارِ نُجومُها
٥فَوَاللهِ ما أَدرِى إِذَا ما حَمِدتُهَاعلاَمَ وَلاَ فِى أَىِّ ذَنبٍ أَلُومُها
٦نَأت وَنأَينا ثُمَّ لَم نَدرِ مُذ نأَتأَتَقطَعُ أَسبابَ الهوَى أَم تُدِيمها

اقرأ أيضًا لـابن الدمينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59071