١متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ ٢لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِىوإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ ٣لقد زَعَم الواشونَ أَنِّى صَرَمتُهَاوكلُّ الذى عدُّوا مَقالةُ كاذبِ ٤وكيفَ عَزاءُ النَّفسِ عنها وحبُّهَايزيدُ إِذَا ما رثَّ وَصلُ الكَواعِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 59081