١ألا يا رسول الله غارة ثائرغيور على حرماته والشعائر ٢يحاط بها الإِسلام ممن يكيدهويرميه من تلبيسه بالفواقر ٣فقد حدثت في المسلمين حوادثكبار المعاصي عندها كالصغائر ٤حوتهن كتب حارب الله ربهاوغر بها من غر بين الحواضر ٥تجاسر فيها ابن العريبي واجترىعلى الله فيما قال كل التجاسر ٦فقال بأن الرب والعبد واحدفربي مربوبي بغير تغاير ٧وأنكر تكليفا إذ العبد عندهإله وعبد فهو إنكار جائر ٨وخطأ إلا من يرى الخلق صورةهويته لله عند التناظر ٩وقال يحل الحق في كل صورةتجلى عليها فهي إحدى المظاهر ١٠وأنكر أن الله يغنى عن الورىويعنوه عنه لاستواء المقادر ١١كما ظل في التهليل يهزا بنفيهواثباته مستجهلا للمغاير ١٢فقال الذي ينفيه عين الذي أنابه مثبتا لا غير عند التحازر ١٣فأفسد معنى ما به الناس أسلمواوألغاه ألغا بينات التهاتر ١٤فسبحان رب العرش عما يقولهأعاديه من أمثال هذي الكبائر ١٥وقال عذاب الله عذب وربناينعم في نيرانه كل فاجر ١٦وقال بأن الله لم يعص في الورىفما ثم محتاج لعاف وغافر ١٧وقال مراد الله وفق لأمرهفما كافر إلا مطيع الأوامر ١٨وكل امرئ عند المهيمن مرتضىسعيد فما عاص لديه بخاسر ١٩وقال يموت الكافرون جميعهموقد آمنوا غير المفاجا المعاذر ٢٠وما خص بالإِيمان فرعون وحدهلدى موته بل عمّ كل الكوافر ٢١فكذبه يا هذا تكن خير مؤمنوإلا فصدقه تكن شر كافر ٢٢وأثنى على من لم يجب نوح إذ دعاإلى ترك ود أو سواع وناسر ٢٣وسمي جهولا من يطاوع أمرهعلى تركها قول الكفور المجاهر ٢٤ولم ير بالطوفان إغراق قومهورد على من قال رد المناكر ٢٥وقال بلى قد أغرقوا في معارفمن العلم والباري لهم خير ناصر ٢٦كما قال فازت عاد بالقرب واللقامن الله في الدنيا وفي اليوم الآخر ٢٧وقد اخبر الباري بلعنته لهموابعادهم فاعجب له من مكابر ٢٨وصدق فرعوناً وصدق قولهأنا الرب الأعلى وارتضى كل سامري ٢٩وأثنى على فرعون بالعلم والذكاوقال بموسى عجلة المتبادر ٣٠وقال خليل الله في الذبح واهمورؤيا ابنه تحتاج تعبير عابر ٣١يعظم أهل الكفر والأنبياء لايعاملهم إلا بحط المقادر ٣٢ويثني على الأصنام خيرا ولا يرىلها عابداً ممن عصى أمر آمر ٣٣وكم من جراءات على الله قالهاوتحريف آيات بسوء تفاسر ٣٤ولم يبق كفر لم يلابسه عامداولم يتورط فيه غير محاذر ٣٥وقال سيأتينا من الصين خاتممن الأوليا للأولياءِ الأكابر ٣٦له رتبة فوق النبي ورتبةله دونه فاعجب لهذا التنافر ٣٧فرتبته العليا يقول لأخذهعن الله لا وحيا بتوسيط آخر ٣٨ورتبته الدنيا لديه لأنهمن تابعيه في الأمور الظواهر ٣٩وقال اتباع المصطفى ليس واضعالمقداره الأعلى وليس بحاقر ٤٠فان يدن عنه لاتباع فإنهيرى منه أعلى من وجوه أواخر ٤١ترى حال نقصان له باتباعهلأحمد حتى جا بهذي المقادر ٤٢فلا قدس الرحمن شخصاً يحبهعلى ما يرى من قبح هذي المخابر ٤٣وقال بأن الأنبياء جميعهمبمشكاة هذا تستضي في الدياجر ٤٤وقال فقال الله لي بعد مدةبأنك أنت الختم رب المفاخر ٤٥أتاني ابتداء ابيض سطر ربنابإنفاذه في العالمين أوامري ٤٦وقال فلا يشغلك مني ولايةوكن كل شهر طول عمر زائري ٤٧فرفدك أجزلنا وقصدك لم يخبلدنيا فهل أبصرت يا ابن الأخاير ٤٨بأكذب من هذا وأكفر في الورىوأجرى على غشيان هذي الفواطر ٤٩فلا يدعي من صدقوه ولايةفقد ختمت فليؤخذوا بالأقادر ٥٠فيا لعباد الله ما تم ذو حجاله بعض تمييز بقلب وناظر ٥١إذا كان ذو كفر مطيعا كمؤمنولا فرق فينا بين بر وفاجر ٥٢كما قال هذا إن كل أوامرمن الله جاءت فهي وفق المقادر ٥٣فلم بعثت رسل وسنت شرائعوأنزل قرآن بهذي الزواجر ٥٤أيخلع منكم ربقة الدين عاقللقول غريق في الضلالة جائر ٥٥ويترك ما جاءت به الرسل من هدىلأقوال هذا الفيلسوف المغادر ٥٦فيا محسني ظن بما في فصوصهوما في فتوحات الشرور الدوائر ٥٧عليكم بدين الله لا تصبحوا غدامساعر نار فتحت من مساعر ٥٨فليس عذاب الله عذباً كمثل مايمنيكم بعض الشيوخ المدابر ٥٩ولكن أليم مثل ما قال ربنابه الجلد إن ينضج يبدل بآخر ٦٠غدا تعلمون الصادق القول منهماإذا لم تتوبوا اليوم علم مباشر المصادر والحقوقرقم القصيدة 59215