انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمر أبيك يا زفر ابن عمر

الأخطل
١لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍلَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
٢وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَيناكَأَنَّكَ مُمسِكٌ بِجَناحِ بازي
٣فَلا وَأَبي هَوازِنَ ما جَزِعناوَلا هَمَّ الظَعائِنُ بِاِنحِيازِ
٤ظَعائِنُنا غَداةَ غَدَت عَلَيناوَنِعمَت ساعَةُ السَيفِ الجُرازِ
٥وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاكَفَتهُ كُلَّ راقِيَةٍ وَحازي
٦وَكانَ بِنا يَحُلُّ فَلا يُعانىوَيَرعى كُلَّ رَملٍ أَو عَزازِ
٧فَلَمّا أَن سَمِنتَ وَكُنتَ عَبداًنَزَت بِكَ يا اِبنَ صَمعاءَ النَوازي
٨عَمَدتَ إِلى رَبيعَةَ تَغتَزيهابِمِثلِ القَملِ مِن أَهلِ الحِجازِ
٩فَنِعمَ ذَوُ الحِبايَةِ كانَ قَوميلِقَومِكَ لَو جَزى بِالخَيرِ جازي

اقرأ أيضًا لـالأخطل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 6066