هَلِ الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُأَم هَل دَواءٌ يَرُدُّ الشَيبَ مَوجودُ
الأخطلأشهر أبياته
16 بيتًا مختارًاقصائده
244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كذبتك عينك أم رأيت بواسطكَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
- خف القطين فراحوا منك أو بكرواخَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
- ما زال فينا رباط الخيل معلمةما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
- ما يضير البحر أمسى زاخراما يُضيرُ البَحرَ أَمسى زاخِراً
- لست بصائم رمضان طوعالَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
- بانت سعاد ففي العينين تسهيدبانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
- بانت سعاد ففي العينين ملمولبانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
- إذا ذكر النساء بيوم خيرإِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ
- لا تعجبنك من خطيب خطبةلَا تُعْجِبَنَّكَ مِنْ خَطِيبٍ خُطْبَةٌ
- قفا يا صاحبي بنا ألماقِفَا يَا صَاحِبَيَّ بِنَا أَلِمَّا
- وثائر قيس لا ينام ولا ينيوَثَائِرُ قَيْسٍ لَا يَنَامُ وَلَا يَنِي
- إذا الهدف المعزاب صوب رأسهإِذَا الهَدَفُ المِعْزَابُ صَوَّبَ رَأْسَهُ
- لا تنه عن خلق وتأتي مثلهلَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
- وقد وجدتنا أم بشر لقومهاوَقَدْ وَجَدَتْنا أمُّ بِشْرٍ لِقَوْمِهَا
- يغور الذي بالشام أو ينجد الذييَغُورُ الَّذي بالشَّامِ أَوْ يُنْجِدُ الَّذي
- آذنوا بالبين جيرانهمآذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم
- فكيف تساميني وأنت معلهجفَكَيْفَ تُسَامِينِي وَأَنْتَ مُعَلْهَجٌ
- كأنه عاشق قد مد صفحتهكَأَنَّهُ عَاشِقٌ قَدْ مَدَّ صَفْحَتَهُ
- أتتك تهادى بالعشي كأنهاأَتَتْكَ تَهَادَى بِالعَشِيِّ كَأَنَّهَا
- فناك كعب بن جعيل أمهفَنَاكَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ أمَّهْ
- أأبكاك بالعرف المنزلأَأَبْكَاكَ بِالعُرَفِ المَنْزِلُ
- صحا القلب عن أروى وأقصر باطلهصَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه
- ألست كليبيا إذا سيم خطةأَلَسْتَ كُلَيْبِيّاً إِذَا سِيمَ خُطَّةً
- تعيب الخمر وهي شراب كسرىتَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى
- إذا تجليت غلاقا لتعرفهاإِذَا تَجَلَّيْتَ غَلَّاقاً لِتَعْرِفَهَا
- وهل ظنون امرئ إلا كأسهمهوَهَلْ ظُنُونُ امْرِئٍ إلَّا كَأَسْهُمِهِ
- إذا مات ابن خارجة بن حصنإِذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنٍ
- إذا ما شددت الرأس مني بمشوذإِذَا مَا شَدَدْتُ الرَّأْسَ مِنِّي بِمِشْوَذٍ
- أصلي حيث تدركني صلاتيأُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
- تظل بها ربد النعام كأنهاتَظَلُّ بِهَا رُبْدُ النَّعَامِ كَأَنَّهَا
- لعمرك إنني وأبا رياحلَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَأَبَا رِيَاحٍ
- عفا واسط من آل رضوى فنبتلعَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ
- قضاقض جهم شديد المفصلقُضَاقِضٌ جَهْمٌ شَدِيدُ المَفْصِلِ
- يساقطها تترى بكل خميلةيُسَاقِطُهَا تَتْرَى بِكُلِّ خَمِيلَةٍ
- يا شر من حملت ساق على قدميَا شَرَّ مَنْ حَمَلَتْ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍ
- لعمري لقد أسريت لا ليل عاجزلَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
- لعن الإله من اليهود عصابةلَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً
- إكسير هذا الخلق يلقى واحدإِكْسِيرُ هذا الخَلْقِ يُلْقَى وَاحِدٌ
- إذا حلت معاوية بن عمروإذَا حَلَّتْ مُعَاوِيةُ بْنُ عَمْرٍو
- فإن أهجه يضجر كما ضجر بازلفَإِنْ أَهْجُهُ يَضْجَرْ كَمَا ضَجْرَ بَازِلٌ
سيرته
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.
تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.
تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:
- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.
