١كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُها ٢وأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّهرجاءً التّلاقي من سَوادي مِدادها ٣فقد حسَدتْ عَيْني كتابي صبَابةًتَقولُ إذا الأشواقُ جَدّ اشتِدادها ٤أَمِنْ بَعْد أَيّامٍ يَراك سَوادُهوُصولاً ويَبْقَى لا يَراك سَوادها المصادر والحقوقرقم القصيدة 60920