١صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُطَوْعُ الهوى مع الخليط المُنْجِدِ ٢غائبُ قَلْبٍ حاضِرُ ودادُهلِمَنْ نأى في عَهدِهمْ والمَعهد ٣له جوىً مُخامِرُ يَعتادُهإذا اشتكى طيفَ الكَرى في العُوّد ٤لصَبْرِه يُكابِرُ اتِّقادُهحَشْوَ الحشَا بعد الحسانِ الخُرَّد ٥ودمعُه يُكاثِرُ اشْتِدادُهخوفَ النّوى يَقولُ للنّومِ ابْعُد ٦ما الصّبْرُ إلا غادرُ إنجادُهإذا بَدا جيشُ النَّوى من بُعُد ٧لولا حَمامٌ هادرُ إسعادُهيَنْفَى الجوى بلَحْنِه المُردَّد ٨كأنّه مَزاهِرُ أجيادُهالسودُ الحُلَى من كُلّ شادٍ غَرِد ٩مُرْخىً له ستائرُ أعوادُهالخُضْرُ الذُّرا لِظلّهنَّ يَرتَدي ١٠وافَى ربيعٌ باكِرُ أجنادُهحين مضَى سُلطانُ بَردٍ مُعْتَد ١١أسلفَ وهْو تاجِرُ عِهادُهثُجْرَ الثّرى اللُّؤلؤ بالزّبرجَد ١٢فكلُّ قُطرٍ ناشرُ وهادُهمع الرُّبا ما مِثْلُه لم يُعْهَد ١٣وجْهُ الرّياضِ زاهِرُ قُصّادُهمَن اعتنَى بحَذْفِه لم يُرشَد ١٤لا يَجتويه ناظِرُ مُرْتادُهإن اهتدى ودَعْه إن لم يَهْتَد ١٥عن خَدِّ خَوْدٍ سافِرُ مُرّادُهوقد زها بالنّرجس الغَضّ النّدي ١٦ناظِرُ تِبْرٍ ناضِرُ نَقّادُهله اشترى أصفَرَه بالأسْود ١٧لُجيْنُه محَاجِرُ تَصْطادُهإذا رنَا بحَدقٍ من عَسْجَد ١٨فاللّحظُ منه ساحِرُ إحدادُهإذا ذكا من شِدّة التَوُّقد ١٩واللّونُ منه سافِرُ أضدادُهمن السّنا كَجَمرةٍ والجَمَد ٢٠وللشَّقيق ناظِرُ سَوادُهقد ارتَوى بلا اكتحالِ إثمِد ٢١وسْطَ الدّماء حائرُ سَوادُهممّا بكَى يُديرُ عينَ أرمَد ٢٢بل هو خَدٌّ ناضِرُ وَقّادُهلمّا التظَى زِينَ بخالٍ أسود ٢٣والأقحوانُ فاغِرُ بِرادُهعن مُجتلى مِثْلِ صغارِ البَرَد ٢٤حُسْنٌ لَعمْري وافِرُ أعدادُهبها اكتفَى وجْهُ النّباتِ الأغيَد ٢٥نَيروزُ سَعْدٍ زائرُ مُعادُهأسنَى القِرَى طُلوعُه بالأسعُد ٢٦حاشِدُ أَنسٍ حاشِرُ أَجدادِهِأَبلى الأَسى فَأَبلِهِ وَجَدَّد ٢٧لِجَيشٍ هَمّي كاسِرُ إِمدادُهُحينَ سَرى في عَدَدٍ وَعُدَد ٢٨فَكُلُّ ماءٍ مائِرُ أَكبادِهِمِمّا اِرتَقى مِنَ الغُصونِ المُيَّد ٢٩وَكُلُّ خَوطٍ خاطِرُ مَيّادُهُهَزَّ القَنا فَالنَهيُ كَالمُرتَعِد ٣٠فَمَتنُهُ مُطامِرُ جِيادُهُمَعجُ الصِبا بِدائِمِ التَرَدُّد ٣١كَما ذَكَت مَجامِرُ نِجادُهُنَشرٌ شَذا مَعَ الهُبوبِ السَرمَد ٣٢أَو فُصِّلَت جَواهِرُ تَنضادُهُيُهدي السَنا في جيدِهِ المُقَلَّد ٣٣أَو صُقِلَت بَواتِرٌ أَو رادُهُمِلءَ المَلا صَفَت فَما فيها صَدي ٣٤لَولا سُرورٌ هاجِرُ مُعتادُهُقَلباً عَصى وَالعيدُ بِالمُعَيِّد ٣٥وَحُرُّ صَدرٍ واغِرُ إيقادُهُمَعَ البُكا في صَبَبٍ وَصَعَد ٣٦الدَمعُ مَنّي حادِرُ إِصعادُهُلِلمُنتَأى عَن فِلَذٍ مِن كَبِد ٣٧فُؤادُ مُضني طائِرُ رُقادُهُيُرمي الفَلا بِناظِرٍ مُسهَّد ٣٨وَلِلسُها مُسامِرُ سُهادُهُإِذا اِنتَحى بِاللَيلِ أَو لِلفَرقَدِ ٣٩لِهِمَّةٍ يُساوِرُ اِنفِرادُهُإِذا دَجا وَالشَجوُشَجوُ المُفرَدِ ٤٠لَهُ اللَظى ضَمائِرُ زَنادُهُإِذا وَرى شُواظُهُ لَم يَخمُدِ ٤١كَم راحَ دَمعٌ بادِرُ تَجَوادُهُحَتّى اِغتَدى مبتسما عن فَدفَدِ ٤٢وَصاحَ مُزنٌ هادِرُ إِرعادُهُحَتّى رَمى بِطنَ الثَرى بِالوَلَدِ ٤٣حَتّى التُرابُ الحائِرُ اِعتِقادُهُالَّذي رَسا مُغَيَّبَ المُعتَقَدِ ٤٤أَسلَمَ وَهوَ كافِرُ صِلادُهُحَتّى حَكى صُنعَ المَليكِ الصَمَدِ ٤٥وَبَرَّ وَهوَ فَاجِرُ ثِمادُهُيَشفى الصَدى وَعَدُّهُ لا يُعدَدِ ٤٦بَل يَومُ فَصلٍ حاشِرُ ميعادُهُمَوتى الكَلا عَن قَعرِ كُلِّ مُلحَدِ ٤٧تُبلى بِهِ السَرائِرُ اِرتِصادُهُلِما اِنطَوى مِن مُصلِحٍ وَمُفسِدِ ٤٨فَكُلُّ حَبٍّ ثائِرُ مُبادُهُوَاِبنُ الحَيا ما عاشَ لَو لَم يوأَدِ ٤٩تُهدي بِهِ البَشائِرُ اِستِردادُهُمِنَ الرَدى بَعدَ تَلاشي الجَسَدِ ٥٠ما لِلخَليعِ زاجِرُ صَدادُهُعَمّا اِشتَهى لِعَذل أَو فَنَدِ ٥١باطِنُهُ وَالظاهِرُ اِتِّحادُهُوَهَل تَرى قَلبَ دَدٍ غَيرَ دَدِ ٥٢لَولا زَمانٌ دائِرٌ مَقادُهُعَن الأَذى إِلى المَعاشِ الرَغَدِ ٥٣لَكانَ بَيعُ خاسِرُ نَقّادُهُشَمسُ الضُحى بِحَمَلٍ لِأَسَدِ ٥٤كَيفَ اِستُعيضَ فَادرُ تَقتادُهُلِيُقتَنى بِأَغلَبِ ذي لِبَدِ ٥٥ساءَ وَرَدَّ خادَرُ تَعتادُهُلَها حِمى وَغَيرُهُ لَم يُعدَدِ ٥٦شَمسُ النَهارِ القاصِرُ اِنتِقادُهُحَيثُ اِكتَفى بِشَرفٍ مُجَدَّدِ ٥٧وَذو العَلاءِ الباهِرُ اِزدِيادُهُقَرمٌ سَما بِهِ شَريفُ المَحتِدِ ٥٨سَحابُ جودٍ ماطِرُ تِلادُهُنَهبُ النَدى لِحِفظِ مَجدٍ مُتلَدِ ٥٩لِلدَينِ مِنهُ الناصِرُ اِستِنجادُهُإِذا دَعا غَداةَ خَطبٍ موئِدِ ٦٠قاضي القُضاةِ طاهِرُ عِمادُهُخِدنُ العُلا النَدبُ أَبو مُحَمَّدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 60930