١شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحاصَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا ٢ليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانهفأعارني أيضاً إليه جَناحا ٣يا نازِحاً لم يَنقَطعْ ذِكْرِي لهلو أنّ ذاك يُقربُ النُزّاحا ٤أَتَظُنُّ أنّي صابِرٌ وجوانحيمَمْلوءةٌ للبُعْدِ منك جِراحا ٥شَوقي إليك على البِعادِ قدِ اغتدَىبَرَحاً لوَ أنّي أستطيعُ بَراحا ٦قَسَماً لقد كتَم اللّسانُ هواكُمُلكنَّ دمعي بالسّرائر باحا ٧عَزَّ العزاءُ عليَّ لمّا أنْ جَلايومَ الرّحيلِ معَ الصّباح صَباحا ٨وعلى الجيادِ مُعارِضينَ فوارسٌفوق الكَوائبِ عارِضينَ رِماحا ٩لو قاتَلوا بَدَلَ الظُّبَى بلِحاظِهاكانوا إذنْ أمضى الأنامِ سِلاحا ١٠ومُرنَّحُ الأعطافِ تَحسَبُ صُدْغَهليلاً وتَحسَبُ خَدَّه مِصْباحا ١١صَلِفٌ له سلطانُ حُسْنٍ قاهرٌيأبَى إذا مَلَك الفَتىإسجاحا ١٢بِتْنا نَدِيمَيْ خَلْوةٍ في عِفّةٍمُتَساقِيَيْنِ ولا زجاجةَ راحا ١٣راحاً تَعاطاها السُّقاةُ نفوسَهامنّا ولم تُمْدد إليها راحا ١٤للهِ أحبابٌ تأوَّبَ طَيْفُهمليُزيحَ عن عَيني الكرَى فأزاحا ١٥غدَروا ففي الأسماع ما مَلَحوا وإنسَفَروا فكانوا في العُيونِ مِلاحا ١٦فكأنّما داعٍ دعا فأجَبْتُ اللازالَ أفعالُ الحسانِ قِباحا ١٧كم كان من عُسْرٍ ومِن يُسرٍفما ألفِيتُ مِجْزاعاً ولا مِفراحا ١٨خاطَبْتُ كلَّ مَعاشرٍ بلُغاتهمزَمناً مُخاطبةَ الصّدَى مَن صاحا ١٩ومنَعْتُ نفسي قولَ كلِّ بديعةٍعِطْفُ الكريم لها يُهَزُّ مِراحا ٢٠أضحىَ لعِجْلِ اللُّؤْمِ كُلٌ عابداًجَهْلاً فألقَى شِعْريَ الألواحا ٢١حتى صدَرْتُ إليك يا صدْرَ الورىبمَطالبي العُلْيا بك استِنْجاحا ٢٢ورأيتُ مَمدوحاً كما رَضِيَ العُلافَرضيِتُ أن أُسْمَى له مَدّاحا ٢٣تُفْدَى الصدورُ لصدْرِ دَهرٍ لم يَزلْطَلِباً إلى فُضَلائه مُرْتاحا ٢٤في القُرْبِ مُرتاحاً إذا لاقاهُمُوعلى البِعادِ إليهمُ مُلْتاحا ٢٥من أصبحَ الإسلامُ وهْو لبيتهِركْنٌ عُلاه أعيَتِ المُساحا ٢٦ولمَسْحِه كَفَّ الثريّا عُمْرَهابَقِيَتْ كذا مَبْسوطةً إلحاحا ٢٧أقضَى قُضاةٍ في الممالكِ كُلِّهامِمَّن غَدا يَبْغي العلا أو راحا ٢٨يّقْظانُ صاغَ اللهُ ثاقِبَ فَهْمِهلُطْفاً لقُفْلِ غُيوبهِ مِفْتاحا ٢٩ما قِسْتُ عِلْمَ بني الزّمان بِعِلْمِهمَن قائِسٌ بغُطامِطٍ ضَحْضاحا ٣٠وَرِثَ الأئمَةَ كابراً عن كابرٍولوِرْثِه جَعَلَ العُلا الارجاحا ٣١مَطرَوا هُمُ ومضوا كراماً في الورىفثَوى غديراً بَعْدَهم طفَّاحا ٣٢حسُنتْ وطابَتْ في الورى أخبارُهوأصَحَّها راوي العُلا إصحاحا ٣٣وكأنّ دُرًّا فاه راوى مَدْحِهلمّا رَوى وكأنّ مِسْكا فاحا ٣٤مَلِكٌ سَرى العلماءُ تحت لوائهفغَدا حريمُ بني الضَّلال مُباحا ٣٥قد سَخَّر الأرواحَ خالِقُها لهإن لم يكُنْ قد سَخّر الأرواحا ٣٦وإذا أشارَ بعَقْدِ مَوْعدِ مَجْلسٍشَوْقاً إليه تُعاوِدُ الأشباحا ٣٧أمّا المُلوكُ فلَثْمُ ما هو واطِيءٌشَوْقاً إليه يَطْمحَونَ طِماحا ٣٨تَمْتارُ من آرائه راياتُهمنَصْراً مُتاحاً للِعدا مُجْتاحا ٣٩ويَروْنَ إن فَسَدَ الزّمانُ وأهلُهللدين والدّنيا بهِ اسِتصْلاحا ٤٠إنّ المعاليَ كُنَّ سَرْحاً رائعاًألفاهُ عصْرُك عازِباً فأراحا ٤١وحديثُ مَجْدٍ بالقديم وصَلْتَهإذ كانَ حُبُّك للزّمانِ لِقاحا ٤٢أسلافُنا البيِضُ اليَمانونَ الأُلَىكانوا وكان نداهم فضَّاحا ٤٣وإذا وقوا شح النفوس بمالهمكانوا بأعراضٍ كَرُمْنَ شِحاحا ٤٤وغدَتْ فوارسُ للفوارسِ فيِهمُأبداً تُعوَّدُ للصِفاحِ صِفاحا ٤٥سَبقوا بنَصْرِ الدينِ دينِ مُحمَّدٍحتّى انجَلَى ليلُ الهُدى إصباحا ٤٦وشَرعْتَ أنت اليومَ نَصْراً مِثْلهفأزالَ عادِيةَ العِدا وأزاحا ٤٧فَعَلتْ فُصولُك فوق فِعْلِ نُصولِهملمّا أطارَ جَماجِماً وأطاحا ٤٨وأتىَ جِدالُك ما أتَوا بجِلادِهمحتّى أسالَ دِماءهم وأساحا ٤٩ففَداكَ مِن رَيْبِ الحوادثِ حاسدٌيغدو إلى ما نِلْتَه طَمّاحا ٥٠عاوٍ يَقومُ على أناملِ رِجْلِهلتنَال منه الكَفُّ نَجْماً لاحا ٥١يَرجو سِواكَ وقد طَلَعْتَ لعَيْنهِقَسَماً لقد خُلِقَ الجَهولُ وَقاحا ٥٢في جَنْبِ شَمْسِ صُحىً يُقلِّبُ عَيْنَهأعمىَ لِيَطْلُبَ بالسُّها استِصْباحا ٥٣ألسانَ أُمةِ أحمدٍ أنتَ الّذيأوضَحْتَ مِلّةَ أحمدٍ لَمّاحا ٥٤لمّا رأوكَ منَ السّماحِ غمامةًرَكِبوُا إليك من المَطِيِّ رِياحا ٥٥فمتى تَنالُ العَيْنُ منّي قُرّةًبلِقاءِ شَمْسِ المُلْكِ منكَ كِفاحا ٥٦ومتى أُقَرِّطُ دُرَّ لفظِك مِسْمَعيويَزيدُ قُرْبُك روحِيَ اسْترواحا ٥٧قد كان خُوزِستانُ عُطْلاً عِطْفُهاحتّى كساها اللهُ منكَ وِشاحا ٥٨لا تَحقِرَنَّ قَضاءها من خِطَةنُصْحاً لعَمْرُ أبي عُلاكَ صُراحا ٥٩فَهي المُعسْكرُ للمُهلّبِ جَدكمأيامَ جرَّ جُيوشُه الأرْماحا ٦٠فَنفَى الخوارجَ عنْوةً عن أرضِهانَفْياً أقامَ عليِهمُ النُّوّاحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 60965