١أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ ٢ساعِدْ بعَضْبٍ مُصْلَتٍ وساعدفالنَصرُ بالنّصلِ إذا الشَرُّ اقتَرَب ٣واسبِقْ إلى الدّاعي رجوعَ طَرْفهِفاللّيثُ ما استَثرْتَه إلا وَثَب ٤قَلِّبْ لسانَ السّيفِ في جَوابِهفمَنْ أُجيبَ باللّسانِ لم يُجَب ٥شِمْ نظرةً إليه والسّيفَ معاًمن جَفْنِ عينَيْكَ وجَفْنِ ذي شُطَب ٦مُجيبٌ أُولى دعوتَيْه إذْ دَعاإن كنتَ عنه فارجاً إحدى الكُرَب ٧قَلَّ غَناءً والصّريخُ شاخِصٌيَنظُر تسآلُكَ عنه ما السَّبب ٨سُلَّ حُسامَ المَشرفّي ثمَّ سَلْوأبْدأ بتَقديمِ الخُطا قبلَ الخُطَب ٩إنْ لم يُهِبْ إلى الحِمام بالفَتىفخاضَهُ دونَ الحليفِ لم يُهَب ١٠أقدِمْ على الموتِ تَعِشْ فإنّمايومُ الفتى مسُتطَرٌ ومُكتَتَب ١١ما أجَلُ الهاربِ عنه هارباًلا بل يَزيدُ طَلباً إذا هَرب ١٢ما تَبرحُ الآجالُ من مكانِهافلا تُضِعْ فُرصةَ ذِكرٍ يُكْتَسَب ١٣كنِ ابنَ يومٍ لك تَحوِى فَخْرَهُلا تَقْتَنِعُ بَعَدِ آباءٍ نُجُب ١٤فأشَرفُ الأقوامِ أمّاً وأباًمَن عافَ أن يَسْمو بأُمٍ وبِأب ١٥لا يكُ مِن كُلِّ عُلاه قانعاًفتيً بأنْ قيل كريم المنتَسَب ١٦فَخْراً إذا عُدَ أبوه سافراًحتّى إذا ما ذُكرَ الابِنُ انتقَب ١٧عاقِد على النّصرِ يَدَيْ مُضافرٍوسِرْ بنا نَرمي النجومَ عن كَثَب ١٨واعزِمْ وإن أعرضَ أهوالٌ ففيمُضطَربِ الأرضِ لقومٍ مُضطَرب ١٩في كلِّ قُطْرٍ قَطَريُّ قد بداومِنبرٌ لذي ضَلالٍ انصب ٢٠فما الذي يرجوه من زمانِهذو شَرَفٍ يَبْغى الغِنَى أو ذو أدَب ٢١والأرضُ طُرّاً أصبحَتْ مسبِغةًلا شِبْرَ إلاّ وبهِ حَرْبٌ تُشَبّ ٢٢عَجِبتُ من حوادثٍ حتّى إذاتَتابَعتْ لم يَبْقَ في عَيني عَجَب ٢٣حتّى متى أشكو الصّدى مُطوِّفاًولا أرى في الأرضِ صَفْواً لم يُشَب ٢٤والفَضْلُ فضْلُ المالِ في زمانِناإن فاخَروا والنَسَبُ اليومَ النَشَب ٢٥كم خاطبٍ لمّا اغتَربْتُ مِدْحَتْيقلتُ له لوْ بأبانَيْنِ خَطَب ٢٦ردَدْتُه بغُصّةٍ ولن تَرَىأتعبَ من قلبِ محبٍ لا يُحبّ ٢٧وجاهلٍ قد غَرّهُ عداوتيلم يَدْرِ في أيّ إناءٍ احتلَب ٢٨عَيْنيَّ مَغْناطِيسُ كلّ عَجَبٍفي الدّهرِ ما كان إلى قُربى انجذَب ٢٩بأيّ أرضٍ وَطِئتْها قَدَميوللمُلمّات إذا جاءتْ شَغَب ٣٠مُنازِعي في شَرَفٍ أرومُهنِكْسٌ أَمُرُّ صَعَداً وهْو صَبَبْ ٣١وأيُّ بُرْجٍ حَلّه رأْسُ عُلاًقابَلَه بالطّبْعِ لا بُدَّ ذَنَب ٣٢أرى أُناساً لا أنيسَ فيهمُفلا أرى إلا جَناباً يُجتَنب ٣٣كيف السبيلُ والسّجايا هذهمنهم إلى أُنْسٍ بحالٍ يُجتلَب ٣٤هم مُمْعِنونَ هَرَباً من قُرْبِناوجانبي مُمتَنِعٌ معَ الطّلَب ٣٥عِزّةُ نَفْسٍ لا يُصادُ وَحْشُهاإلا بأكرامٍ وإلا بِقُرَب ٣٦سكبتُ ماءَ العينِ ما شاء النّوىفي غُرْبتي وماءُ وجهي ما انسكَب ٣٧بينَ العراقِ والجبالِ عارِقيفَواغرُ الدّهرِ بأنيابِ النُّوَب ٣٨في كلِّ يوم زَورةٌ لأُممٍلمَطْلَبٍ لا أمَمٍ ولا صَقَب ٣٩وتَمَلأُ الدَّلْوَ الحُظوظ والفتىبكَفِّه شَدُّ العِناجِ والكَرَب ٤٠يُحكِمُ أسبابَ النَّجاحِ جاهِدٌوالنَّبعُ ما لم يُسعِدِ الجَدُّ غَرَب ٤١ويُظْهِرُ العَتْبَ إذا امتَدَّ المدىوهل زَمانٌ مُعتِبٌ لمَنْ عَتَب ٤٢ويَذهَبُ العُمْرُ وماذا يُرتَجىمن ذَهَبٍ يأتي إذا العُمْرُ ذَهَب ٤٣وكُلُّ هذا والفؤادُ ذاكِرٌعهْدَ التَّصابي ما انقضّى وما انقَضَب ٤٤وشادِناً إذا رمَى بنَظرةٍإلى المشوقِ هَزّ عِطْفَيْهِ الطَّرَب ٤٥جَبينهُ والصُّدْغُ صُبْحٌ ودُجَىوخَدُّه والثَغْرُ خَمْرٌ وحَبَب ٤٦لَقيتُه والصّبرُ دِرْعي ضافياًفقتَل الصَبَّ المُعنَّى وسَلَب ٤٧وكان قَلْبانا على عَهْدٍ مضَىبُرْجَى هوىً لكنْ ثَبَتُّ وانقلب ٤٨هل تُبْلِغَنّيِهمُ وإن شَطّ النوىورُبّما عاجَ البعيدُ فاقتَرَب ٤٩هُوجٌ إذا غنَّى الحُداةُ خلفَهاتكادُ من أنساعِها أن تَنْسَلِب ٥٠يُفْري ذُراها قَطْعُ كُلِّ مَهْمَهٍحتّى يُرَى أَكْوَمُها وهو أجَب ٥١متى أُراني ظافراً بقُربِهممن بعْدِ بُعْدٍ إنما الدُنْيا عُقَب ٥٢كانتْ لعَمْري خُلَساً من لذّةٍوَلَّيْنَ لمّا أخلَسَتْ منّى القَصب ٥٣والدّهرُ خاطَ العينَ عنّي راقداًحتّى إذا أصبحَ ليلُ الرأسِ هَب ٥٤كان الشَّبابُ للَّيالي خِلعةًعليّ قد أفاضَها ماضي الحِقَب ٥٥فارتُجِعَتْ من قبلِ إمتاعي بهاوالدّهرُ شَرُّ راجِعٍ فيما وَهَب ٥٦حيُيَّتِ يا أيّامَنا من زَمَنٍإلا بوَشكِ الإنقراضِ لم يُعَب ٥٧أيّامَ لا وَخْطُ المشيبِ قد بداولا غُرابُ الاغترابِ قد نَعب ٥٨فاليومَ قال الخَطْبُ للعَيْنِ اسهريفِكْراً وقال النّأيُ للمَفْرِقِ شِب ٥٩لي بعدَ أُلاَّفى الّذينَ رحَلواوخَلَّفوا صَبْرِي كلُبّى مُنتَهَب ٦٠إنسانُ عَيْنٍ لم يَزُرْهُ غَيرُهمإلا وألقَى سِتْرَ دَمْعٍ فاحتَجَب المصادر والحقوقرقم القصيدة 60999