١أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَىسُلاَفَةَ الرَّاحِ فِي كَأسٍ منَ الذَّهَبِ ٢لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقُودِ رِيقتُهُلَمَا اشتَكَى خَدُّهُ القَانِي منَ اللَّهَبِ ٣تَبَّت يَدَا عَاذِلِيَّ فَوقَ وَجنَتِهِحَمَّالَةِ الوَردِ لاَ حَمَّالَةِ الحَطَبِ ٤حَتَّى إذَا دَخَلَت فِي كُمِّهِ يَدُهُكَالشَّمسِ غَابَت عنِ الأنظَارِ في الحُجُبِ ٥ارجِع لِمَا قَالَ فِي التَّنزِيلِ خَالِقُنَااخفِض جَنَاحَكَ يَا مُوسَى مِنَ الرَهَبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 61375