انتقل إلى المحتوى
انضم

تَبَّت يَدَا عَاذِلِيَّ فَوقَ وَجنَتِهِحَمَّالَةِ الوَردِ لاَ حَمَّالَةِ الحَطَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقُودِ رِيقتُهُلَمَا اشتَكَى خَدُّهُ القَانِي منَ اللَّهَبِ
٣تَبَّت يَدَا عَاذِلِيَّ فَوقَ وَجنَتِهِحَمَّالَةِ الوَردِ لاَ حَمَّالَةِ الحَطَبِ
٤حَتَّى إذَا دَخَلَت فِي كُمِّهِ يَدُهُكَالشَّمسِ غَابَت عنِ الأنظَارِ في الحُجُبِ

أبيات قريبة

يُثِبنَكَ بِالَّذي أَولَيتَ شُكراًوَأَينَ مِنَ الَّذي تولي الثَوابُ

المتنبي

تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِمفَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ

المتنبي

وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَواديوَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ