١باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباحبِشُربِ راح ٢فَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناحاِغنَم زَمانَ الوَصلِ قَبلَ الذَهاب ٣فَالرَوضُ قَد رَوّاه دَمعُ السَحابوَقَد بَدا في الرَوضِ سِرٌّ عُجاب ٤وَردٌ وَنسَرينٌ وَزَهرُ الأَقاحكَالمِسكِ فاح ٥وَالطَيرُ تَشدو باِختِلافِ النَواحاِنهَض وَباكِر لِلمُدامِ العَتيق ٦في كَأسِها تَبدو كَلَونِ العَقيقبِكَفِّ ظَبيٍ ذي قَوامٍ رَشيق ٧مُهَفهَفِ القامَةِ طاوي الجَناحكَالبَدرِ لاح ٨عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواحلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب ٩وَالأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيبوَالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب ١٠نادَيتُ صَحبي حينَ لاحَ الصَباحقَولاً صُراح ١١حَيَّ عَلى اللَذَّةِ وَلاِصطِباحسُبحانَ مَن أَبدَعَ هَذا الرَشا ١٢قُلتُ لَهُ وَالنارُ حَشوَ الحَشاجُد لي بِوَصلٍ يامَليحاً نَشا ١٣وَسَلَّ مِن جَفنَيهِ بيضَ الصَفاحيَبغي كِفاح ١٤فَأَثخَنَ القَلبَ المُعَنّى جِراحأَصبَحتُ مُضنىً وَفُؤادي عَليل ١٥في حُبِّ مَن أَضحى بِوَصلي بَخيلكَم قُلتُ دَع هَذا العِتابَ الطَويل ١٦أَما تَراني قَد طَرَحتُ السِلاحأَيَّ اِطِّراح ١٧أَحلى الهَوى ما كانَ بِالإِفتِضاح المصادر والحقوقرقم القصيدة 61385