انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالطَيرُ تَشدو باِختِلافِ النَواحاِنهَض وَباكِر لِلمُدامِ العَتيق

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَردٌ وَنسَرينٌ وَزَهرُ الأَقاحكَالمِسكِ فاح
٥وَالطَيرُ تَشدو باِختِلافِ النَواحاِنهَض وَباكِر لِلمُدامِ العَتيق
٦في كَأسِها تَبدو كَلَونِ العَقيقبِكَفِّ ظَبيٍ ذي قَوامٍ رَشيق

أبيات قريبة

وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُإِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا

لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَتمِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا

أبو العلاء المعري

فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِهالَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا