١طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُوالمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ ٢طرقَتْنا فأنالتْ نائلاًشُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ ٣ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبيمن سراها حيثُ لا تسري الأسودُ ٤لا تعجَّبْ من سُرانا فالسُّرىعادة الأقمار والناسُ هجودُ ٥عجبي من بذلها ما بذلَتْوسُراها وهي مِشماسٌ خَرُودُ ٦نَوَّلَتْ وهْي منيعٌ نيْلُهاوسَرتْ وهْي قطيعُ الخطْوِ رُودُ ٧غادةٌ لوهبَّتِ الريحُ لهاآدَها من مسّها ما لا يؤودُ ٨يشهدُ الطرْفُ المُراعي أنهاسرقتْ من قدِّها الحسْنَ القُدودُ ٩أمكن الخُمْصُ وقد خَاليتُهامن عناق كاد يأباه النُّهودُ ١٠فاعتنقنا والحشا وَفقُ الحشاونبا عن صدْرها صدْرٌ ودُودُ ١١ولَعَهْدي قبل هاتيك بهاوهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ ١٢تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنهامن ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ ١٣ظبْيةٌ تَصطاد من طافتْ بهربَّما طاف بك الظبْيُ الصَّيُودُ ١٤وأبيها لقد اختال بهايوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ ١٥أَرِجَتْ منها فلاةٌ جَرْدَةٌوأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ ١٦قلتُ لما عَبِقَتْ أرْواحُهابالملا لا دَرَسَتْ هذي العُهودُ ١٧أَثَنَاءُ ابنِ يَزيدٍ بينناأم نسيمٌ بثَّه روْضٌ مَجُودُ ١٨أيُّ ظِلٍّ من نعيم فاءَ ليليلتي لوْ كان للظلِّ ركودُ ١٩يا لها من خَلْوةٍ أُعْطِيتُهالو أحقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّفُودُ ٢٠أصبحتْ فقْداً وكانتْ نِعمَةًوالعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ ٢١لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنهاأبداً حيث يلاقيها الوُجودُ ٢٢ماجدٌ لم يَسْتَثِبْ قطُّ يداًوهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ ٢٣رُبَّ آباءٍ مراجيحَ لهكلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُودُ ٢٤حِين يعْرى بطنُ كحْل كلُّهوظُهورُ الأرض شَهباء جَرُودُ ٢٥صُفُحٌ عن جارميهمْ كَرَماًوكذا الساداتُ تعفو وتجود ٢٦يُطلَبُ الإغضاء منهم والندىحيثُ لا تُنْسى حُقوقٌ بل حُقودُ ٢٧ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُمُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ ٢٨منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ بهإذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ ٢٩أيُّ قرْنٍ باد منهم لم يكنحَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ ٣٠لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرىأو سُيُوفٌ حُسِرتْ عنها الغُمودُ ٣١شَيَّدَتْ أسْلافُهُ بنْيانهفوْقَ نَجْدٍ لا تُضاهيه النُّجُودُ ٣٢واتَّقَى قوْلَ المُسامِينَ لهإنما بالإرْثِ أصبحت تَسُودُ ٣٣فسعى يطلب عُلْيا أهلِهسَعْيَ جِدٍّ لم يخالطهُ سُمودُ ٣٤سالكاً مِنْهاجَهُمْ يَتْلُو الهُدىصائب السيرة ما فيه حُيُودُ ٣٥كلَّما حُمِّلَ أعباء العلاذلَّ في عزٍّ كما ذلَّ القَعودُ ٣٦فمتى استَهْضمتَه اسْتَحْمَشْتَهُمثلَ ما يسْتَحْمِشُ النارَ الوقودُ ٣٧وَعَرَتْهُ هِزَّةٌ تَأبى لهأن يُرى فيه عن المجد خُمُودُ ٣٨أيها السائل عن أخلاقهفي الجدا ذوْبٌ وفي الدِّين جُمودُ ٣٩كمْ مَرى الدنيا له إبْساسُهُواستجاب الدَّرُّ والدنيا جَدُودُ ٤٠لا كقوم هامد معروفُهُمْبل هُمُ موْتى عن العُرفِ هُمُودُ ٤١معشر فيهم نُكولٌ إن نَوَوْافِعْلَ خيرٍ وعلى الشر مُرودُ ٤٢ليتهمْ كانوا قُروداً فحكوْاشِيم الناس كما تَحْكي القرودُ ٤٣ولقد قلتُ لدهري إذ غداوهو للأخيْار ظلّامٌ ضَهُودُ ٤٤يسْلَم الوغْدُ عليه ولهإن رأى حُرَّاً هريرٌ وشُدُودُ ٤٥يا زماناً عُكسَتْ أحوالهفسُروج الخيل تعلوها اللُّبُودُ ٤٦إن يُجرْني ابنُ يزيد مرّةًمنك لا يُلْمِم بِعَيْنَيَّ سُهودُ ٤٧الثُّماليُّ ثِمالُ المُرْتجَىمُطلِقُ الأصفاد والطَّلْقُ الصّفُودُ ٤٨أضحت الأزْدُ وأضحى بينهاجبلاً وهْيَ رِعانٌ ورُيودُ ٤٩ناعشاً منْ حَيَّ منهُمْ ناشراًمن أجنَّتْهُ من القوم اللُّحودُ ٥٠قل لمن أنكر بغْياً فضلَهُمثل ما أنكَرَتِ الحقَّ يَهودُ ٥١إنما عاندت إذ عاندتَهُحظَّك الأوفَرَ فابعَدْ وثمودُ ٥٢وانْهَ مَنْ يُحْصى حَصاه إنهضعْفُ ما ضمَّ من الرمل زَرودُ ٥٣يا أبا العباس إني رَجُلٌفيَّ عمَّنْ عاند الحقَّ عُنودُ ٥٤ويميناً إنك المرْءُ الذيحُبُّهُ عندي سواءٌ والسُّجودُ ٥٥لم أزَلْ قِدْماً وقلبي ويديولساني لك مُذْ كنتُ جُنودُ ٥٦شاهدٌ أنك بحرٌ زاخرٌلك من نفسك مَدٌّ بل مُدودُ ٥٧يُجْتَنَى دُرُّكَ رَطباً ناعماًفلنا منه شُنوفٌ وعُقُودُ ٥٨غير أن البحر ملحٌ آسنٌولأنتَ المشْرَبُ العذْبُ البَرودُ ٥٩ولئن أقعدني عنك الذيساقني نحوك ما اختِيرَ القُعودُ ٦٠أنا صادٍ ذادني عن مشْرَبٍسائغٍ يشفي الصَّدى دهْرٌ كَنودُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 61906