١أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةًأَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ ٢لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةًقَبَّلتُ فاكِ وَقُلتُ النَفسُ تَفديكِ ٣يا أَطيبَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبَرٍإِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ ٤قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةًعودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ ٥يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِناحَسبي بِرائِحَةِ الفِردَوسِ مِن فيكِ ٦إِنَّ الَّذي راحَ مَغبوطاً بِنِعمَتِهِكَفٌّ تَمَسُّكِ أَو كَفٌّ تُعاطيكِ ٧وَلَو وَهَبتِ لَنا يَوماً نَعيشُ بِهِأَحيَيتِ نَفساً وَكانَت مِن مَساعيكِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 62299