انتقل إلى المحتوى
انضم

مواعيد حماد سماء مخيلة

بشار بن برد
١مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌتَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ
٢إِذا جئتَهُ يَوماً أَحالَ عَلى غَدٍكَما وَعَدَ الكَمّونُ ما لَيسَ يَصدُقُ
٣وَفي نافِعٍ عَنّي جَفاءٌ وَإِنَّنيلأُطرِقُ أَحياناً وَذو اللُبِّ يُطرِقُ
٤وَلِلنَقرى قَومٌ فَلو كُنتُ مِنهُمُدُعيتُ وَلَكِن دونِيَ البابُ مُغلَقُ
٥أَبا عُمَرٍ خَلَّفتَ خَلفَكَ حاجَتيوَحاجَةُ غَيري بَينَ عَينَيكَ تَبرُقُ
٦وَما زِلتُ أَستَأنيكَ حَتّى حَسَرتَنيبِوَعدٍ كَجاري الآلِ يَخفى وَيخَفُقُ

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62311