انتقل إلى المحتوى
انضم

لعبدة دار ما تكلمنا الدار

بشار بن برد
١لِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُتَلوحُ مَغانيها كَما لاحَ أَسطارُ
٢أُسائِلُ أَحجاراً وَنُؤياً مُهَدَّماًوَكيفَ يُجيبُ القَولَ نُؤيٌ وَأَحجارُ
٣فَما كَلَّمتَني دارُها إِذ سَأَلتُهاوَفي كَبِدي كَالنِفطِ شُبَّت لَهُ النارُ
٤وَعِندَ مَغاني دارِها لَو تَكَلَّمَتلِمُكتَئِبٍ بادي الصَبابَةِ أَخبارُ
٥تَحَمَّلَ جيراني فَعَيني لِبَينِهِمتَفيضُ بِتَهتانٍ إِذا لاحَتِ الدارُ
٦بَكَيتُ عَلى مَن كُنتُ أَحظى بِقُربِهِوَحَقَّ الَّذي حاذَرتُ بِالأَمسِ إِذ ساروا

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62394