انتقل إلى المحتوى
انضم

أما الفلاح فقد غدت أسبابه

البحتري
١أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُمَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ
٢خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاًبِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ
٣فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ ظَلَّ جَناحُهافي خُطَّةٍ وَذُؤابَةٌ لِلجودِ
٤وَأَرى الأَعِنَّةَ مُذ جَمَعتَ شَتاتَهالَم تَخلُ مِن نَصرٍ وَمِن تَأييدِ
٥وَنُجومُ مَن عاداكَ في أُهوِيَّةٍبَخَعَت بِطالِعِ نَجمِكَ المَسعودِ
٦فَاِسلَم لِيَسلَمَ غَيظُ كُلِّ مُكاشِحٍمِنهُم وَتَمرَضُ نَفسُ كُلِّ حَسودِ

اقرأ أيضًا لـالبحتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63520