انتقل إلى المحتوى
انضم

البحتري

206هـ–284هـ / 821م–897م

أشهر أبياته

59 بيتًا مختارًا

يَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَليوَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ

فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِنشَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ

البحتري

قصائده

926 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، المعروف بأبي عبادة البحتري، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ومن أعلام الشعر العربي الكلاسيكي. يُقال عن شعره "سلاسل الذهب" لما فيه من عذوبة وجزالة، وهو أحد الثلاثة الكبار الذين لمع نجمهم في ذلك العصر إلى جانب المتنبي وأبي تمام. وقد سُئل أبو العلاء المعري عن أشعر هؤلاء الثلاثة، فقال: "المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري".

وُلد البحتري في مدينة منبج، الواقعة بين حلب ونهر الفرات، سنة 206هـ (821م)، ونشأ فيها، ثم رحل إلى العراق حيث اتصل بالخلفاء العباسيين، وكان أولهم الخليفة المتوكل الذي قرّبه واحتفى به. نال البحتري عطايا الخلفاء وذاعت شهرته في الأوساط الأدبية والسياسية، ثم عاد إلى الشام ومكث فيها حتى توفي في مسقط رأسه منبج سنة 284هـ (897م).

خلّف البحتري إرثًا أدبيًا غنيًا، ومن أبرز آثاره:

- ديوان شعر طُبع وشُرح في أكثر من طبعة.