انتقل إلى المحتوى
انضم

أأحمد هل لأعيننا اتصال

البحتري
١أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌبِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
٢غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَوناوَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
٣فَأَحسِن يافَتى كَعبٍ فَإِنّيرَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
٤تَعَصَّب لِلقَريبِ أَبا وَوُدّاًفَقَد يَجِبُ التَعَصُّبُ لِلكَنِيِّ
٥أَما وَالأَربَعينَ لَقَد أُريغَتبِلا واني النُهوضِ وَلا وَطِيِّ
٦تَحَمَّل ثِقلَ مَطلَبِها كَريماًعَنِ القَرمِ الكَريمِ أَبي عَلِيِّ
٧فَإِنَّ العودَ رُبَّتَما أُحيلَتعِلاوَتُهُ عَلى الجَذعِ الفَتِيِّ
٨وَضَوءُ المُشتَري صِلَةٌ مُعانٌبِبَهجَتِها سَنا القَمَرِ المُضِيِّ
٩هُوَ الوَسمِيِّ جادَ فَكُن وَلِيّاًفَما الوَسمِيُّ إِلّا بِالوَلِيِّ

اقرأ أيضًا لـالبحتري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 66868