انتقل إلى المحتوى
انضم

قف باللواحظ عند حدك

أحمد شوقي
١قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّكيَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك
٢وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةًإِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك
٣وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلوبٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك
٤نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتورِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك
٥أَعلى رِواياتِ القَناما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك
٦نالَ العَواذِلُ جَهدَهُموَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك
٧نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةًما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك
٨قَسَماً بِما حَمَّلتَنيفَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك
٩ما بي السِهامُ الكُثرُ مِنجَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك

اقرأ أيضًا لـأحمد شوقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63668