١لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُ ٢داجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُما لِلهُمومِ وَلا لَها إِرساءُ ٣أَغَزالَةُ الإِشراقِ أَنتِ مِنَ الدُجىوَمِنَ السُهادِ إِذا طَلَعتِ شِفاءُ ٤رِفقاً بِجَفنٍ كُلَّما أَبكَيتِهِسالَ العَقيقُ بِهِ وَقامَ الماءُ ٥ما مَدَّ هُدبَيهِ لِيَصطادَ الكَرىإِلّا وَطَيفُكَ في الكَرى العَنقاءُ ٦مَن لي بِهِنَّ لَيالِياً نَهِلَ الصِبامِمّا أَفَضنَ وَعَلَّتِ الأَهواءُ ٧أَلَّفنَ أَوطاري فَعَيشِيَ وَالمُنىفي ظِلِّهِنَّ الكَأسُ وَالصَهباءُ
الشرح
1 مواضع- الجُنحِالجُنْحُ: طائفةٌ من الليل، ويُطلق كذلك على ظلامه واختلاط ظلمته.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 63686