انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا الحشفان آتيك

بشار بن برد
١أَبا الحَشفانِ آتيكَوَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ
٢سَيلقَى دُبرَكَ الصَلتُوَيَلقى قُبلَكَ الصَقرُ
٣عَلَيهِ الدُرُّ وَالياقوتُ قَد فَصَّلَهُ الشَذرُ
٤إِذا جاراكَ لوطِيٌّفَأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ
٥لَقَد شاعَ لِحَمّادٍبِداءٍ في اِستِهِ ذِكرُ
٦أَما يَنهاكَ يا حَمّادُ ذِكرُ المَوتِ وَالقَبرُ
٧أَلا بَل ما تَرى حَشراًوَما الزِنديقُ وَالحَشرُ
٨أَعِندي تَطلُبُ النَيكَوَنَيكُ الرَجُلِ النُكرُ
٩وَما قُبلُكَ مَشقوقٌوَلا في اِستِكَ لي أَجرُ
١٠فَدَعني وَاِكتَسِب صَبراًفَنِعمَ الشيمَةُ الصَبرُ
١١وَإِلّا فَاِحشُها جَمراًسَيَشفي ما بِكَ الجَمرُ
١٢فَقَد أَخطَأَكَ الجَديُفَكُل خُصيَيكَ يا وَبرُ
١٣رَجَوتَ الخَمرَ في بَيتيوَما تَعرِفُني الخَمرُ

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63799