١إذا شئتُ حيِّتني رياحينُ جنّةٍعلى سُوقها في كل حينٍ تَنفَّسُ ٢وإن شئتُ ألْهاني سماعٌ بمثلهحمامٌ تغنَّى في غصونٍ تُوَسوسُ ٣تُلاعبها أيدي الرياح إذا جرتْفَتَسمو وتَحنو تارةً فتنكَّس ٤إذا ما أعارتها الصَبا حركاتِهاأفادت بها أنسَ الحياة فتؤنس ٥تَوامَضُ فيها كلَّما تَلع الضحىكواكبُ يذكو نورُها حين تُشمس المصادر والحقوقرقم القصيدة 64678