١ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِإلى بياض الشَعَر المُخْلسِ ٢بل صَدْفةُ المبغض من حُكمهفي الشيب تتلو نظرة المُبلِس ٣وصحبةُ المعتِم من شأنِهوليس منه صحبةُ المغلس ٤ماذا على الدهر وعَوداتهلو صاح يا ليل الصِّبا عسعس ٥فاسودَّ مبيَضٌّ كسا نورُهُقَلْبي ظلاماً حالك الطرمس ٦أستلبِسُ اللَه النُّهى إنهأحْصَنُ ملبوس لمستلبس ٧فاجأني الشيب على صبوةٍأيُّ يد في الغيِّ لم تَغمِس ٨نورٌ ونار لهما وقدةٌلو قُرِنا بالماء لم يَجمُس ٩ما أعدلَ الحبَّ على جَورهِفي خُلطة الأحمقِ والكيِّس ١٠قلبي على وعظ النهى مولعبجالبٍ للداء مستنكِس ١١أحببت روداً من بنات الصباأي بنات القلب لم تخلِس ١٢منَّاعةً للرشف منّاحةًللطرف إن تُبرِئْكَ تستنكِس ١٣ترنو بطرف مؤنِسٍ قاتلٍلولا عمى الأهواء لم تؤنس ١٤لا عوقبتْ نحلة لِمْ حلَّأَتعن ريقها حائمةَ المُخمِس ١٥ضَنَّت بماء العيش لكنهامن يقتَبسْ نار الجوى تُقبِس ١٦يا نحلةَ الشهد التي أيأستمنه وإن غرت فلم تُؤيس ١٧ما حققتْ معنى اسمها نحلةٌقيل اقلسي أرياً فلم تَقلِس ١٨يا هل أحسَّت ليلة المنحنَىأم ذهلت عني فلم تحسس ١٩وسَواسُ وجدٍ ضافني هاجَهُوسواسُ حَليٍ ضافها مُجرِس ٢٠كأنما ناجى به صدرُهاصدري فماذا فيه لم يَهجس ٢١يا أيها السامي بألحاظهللبيض في البيض ألا نكِّس ٢٢تلك المها أصبحن مثل المهاليست لقُنّاص بني سِنْبس ٢٣قالت لك العينُ وآرامُهاما أنت بالمرعَى ولا المكنِس ٢٤أخْيَبُ ذي قوس رمى ظبيةًمن هتف الدهر به قَوِّس ٢٥فلا تَعُوجَنَّ عَلى قاطعٍمطيةَ الوصل ولا تَحبِس ٢٦واعدل إلى ذي خُلةٍ حافظٍمعاهدَ المورِقِ في المؤيس ٢٧كالأردشيريِّ الذي بَيَّنَتْفي عُودِه حُرِّية المغرِس ٢٨بلّغْ عبيد اللّه مُلِّيتَهُأني إذا ما غاب في مَحْبس ٢٩لكنني ما دمتُ في ظِلِّهمن غامر النعمة في مَغمس ٣٠يا واهب التاج الذي لم يزلمن زينة اللابس والمُلْبِس ٣١أقسمتُ بالمجد وأسبابهإنك منه غير ما مُفْلس ٣٢نفَلتني ودَّ عقيدِ الندىعفواً بجدواك ولم تَعبِس ٣٣ودَّ المكنَّى لا تُحابَى بهباسم رسول المنعِم المبئس ٣٤الحسنِ المحسنِ في فعلهأنفِسْ به من عُقدةٍ أنفس ٣٥آنسني والدهر لي مُوحشٌبمؤنسٍ ناهيكَ من مُؤنِس ٣٦بمُفضلٍ ما شئتَ من مُفضلٍومُقبسٍ ما شِئتَ من مُقبِس ٣٧منبلج الرأي غزير الندىصاحب يوم مُمْطرٍ مُشمس ٣٨نواله كالغيث في أزمةورأيه كالنجم في حِنْدِس ٣٩إذا قضى بالحدس ذو شبهةتتبَّع الحق ولم يَحدس ٤٠من آل وهب شاد بنيانهكلُّ أشمّ المجد والمعْطِس ٤١بدرُ سماءٍ وسناً باهرلا يمحق اللَهُ ولا يَطمس ٤٢أسعدُ بالحلم من المشتريوبالحجى والعلم من هِرْمس ٤٣حرٌّ متى يَظفَرْ بذي زَلَّةٍيغفر ولا يَظفِرْ ولا يَضرس ٤٤يَعفو إذا الجاني ابتغى عَفْوهلكنه فارسُ مُستفْرِس ٤٥ممن إذا أغضِبَ في قُدرةكقُدرةِ القَسْور لم يفرِس ٤٦يقابلُ الحسنى بأمثالهاويقرعُ الدهرِسَ بالدهرس ٤٧مَكايدٌ من مَسَّحتْ عِطفَهُمسَّحه الحَيْن فلم يَشمس ٤٨يأخذ بالعينين أخذَ العمىويَعقِل الرجْلَين كالنِقرس ٤٩خِرق إذا أسنى أفاعيلَهُقال لِمُسني شكرِه خسِّس ٥٠طالبَ تسهيلٍ على شاكرٍلا زاهداً في راغبٍ مُنفس ٥١وذاك أدعى لذَوي حمدهِإنْ سمعت فطنةُ مستوْجس ٥٢فما يزال الدهر مستوفياًللحمد في صورة مُسْتَبْخِس ٥٣مُقتسمٌ بين صبا ذي النهىوحكمةِ المُوضِح لا المشْكِس ٥٤فلسفةٌ شَفْعُ مُلوكِيةٍأظرِفْ بمن حازهما أنطِس ٥٥إذا صَبتْ زُهْرتُه صبوةًقال لها هِرمسُه هَندِس ٥٦وإن عدا هِرْمسه حدّهقالت له زُهْرتُه نفِّس ٥٧فما اجتلاهُ غير مُستحسنٍولا ابتلاهُ غيرُ مستنْفس ٥٨كم مجلسٍ مرَّ له كلُّهُكأنه باكورة المجلس ٥٩ذكَّرني فيه بأخلاقهدمع الندى في حَدَق النرجس ٦٠أرْجو سنائي لمُجازاتِهلكنني راجٍ كمستيئس المصادر والحقوقرقم القصيدة 64702