انتقل إلى المحتوى
انضم

تحمل الظاعنون فادلجوا

بشار بن برد
١تَحَمَّلَ الظاعِنونَ فَاِدَّلَجواوَالقَلبُ مِنّي الغَداةَ مُختَلِجُ
٢بانوا بِخَودٍ كَأَنَّ رُؤيَتَهابَدرٌ بَدا وَالظَلامُ مُرتَهِجُ
٣غَرّاءُ رَيّا العِظامِ آنِسَةٌمَكسورَةُ العَينِ زانَها دَعَجُ
٤يا وَيحَ نَفسي أَما لَنا أَبَداًمِن حُبِّها سَلوَةٌ وَلا فَرَجُ
٥إِن يَكُ أَمسى الغَيورُ حَصَّنَهاوَغَيَّرَتها الشُهورُ وَالحِجَجُ
٦وَلَو تَرانا مَعَ الجِلاءِ إِذاًبَدا لِعَينَيكَ مَنظَرٌ بَهِجُ
٧يا حُسنَها إِذ تَقولُ مازِحَةًوَنَحنُ فَوقَ السَريرِ نَعتَفِجُ
٨لَقَد حَرِجنا وَهيَ مُعانِقَتيتَلثَمُني وَالصَباحُ مُنبَلِجُ
٩فَقُلتُ يا مُنيَتي وَيا سَكَنيما في عِناقٍ وَقُبلَةٍ حَرَجُ

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 64719